الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٦٧ - ديوان أمير مازندراني
١٨١). كما في فهرسها ٢: ٦٤٣ و أخرى في (المجلس) كما في فهرسها ٣: ٣٦٠ و رأى سنگلاخ نسخه منه بخط عبد الرزاق ابن أخت المير عماد الكاتب و ذكره في امتحان الفضلاء ج ١ ص ٣١٩ و نسخ فتوغرافية في مكتبة (جامعة طهران). ترجمه في (تش- ص ١٢٠) و حبيب السير و رجال حبيب السير ص ٨٣ و (نتايج ص ٤٦٥) و (حسيني- ص ٢٠٧) و (لت) و عباس إقبال في تاريخ مفصل ايران. ص ٥٥٢ و للدكتور ناظر زاده الكرماني زندگى عماد فقيه مستقلا.
٥١٨٦: ديوان مير عماد قزويني أو شعره
و هو عماد الملك الخطاط الفنان في النستعليق (٩٦١- ١٠٢٤) قال النصرآبادي في (نر ٧ ص ٢٠٧): و قد يرجحون خطه على خط المير علي التبريزي، فإنه وصل حد الإعجاز. و قد اتهمه الشاه عباس بالتسنن و أمر مقصود بيك فقتله حين ذهابه إلى الحمام ليلا. و قال سنگلاخ في امتحان الفضلاء ج ١ ص ٢٧٩ إنه قطعة في الطريق إربا إربا، فحمل جنازته تلميذه الميرزا أبو تراب الخطاط الأصفهاني و دفنه بباب طوقچي و نقل عن ميرزا صالح ابن الميرزا أبي تراب، أنهم منعوه عن عمارة قبره و طردوا أولاده و أصحابه، و ذلك في سلخ رجب ١٠٢٤ و قال في (روشن ٤٧٤) إنهم لجئوا إلى بلاد الروم. و كان ابنه الميرزا إبراهيم أيضا خطاطا ماهرا، و كذا گوهرشاد بنت المير عماد، و كذا بنو أخته المير رشيد و المير عبد الرزاق و المير يحيى، و صهره المير محمد علي زوج گوهرشاد، و حفيده محمد أمين كلهم خطاطون، ذكروا في امتحان الفضلاء المذكور. و له آداب المشق المذكور في ١: ٢٩ طبع في آخر امتحان الفضلاء ج ٢ ص ٣٨١- ٣٩٧. و ترجمه الدكتور مهدي بياني في نشرية دوستداران كتاب في ١٣٣١ ش. في ١٨ ص. و في (حسيني- ص ٢١٣) ذكر قصة يشعر عن شجاعته و عدم إطاعته للشاه. و في عالمآرا- ص ٦٣١٨٩٥ و روضة الصفوية. و ذكر سنگلاخ في امتحان الفضلاء- ١: ٤٣٢ أن أركان الخط أربعة: ١- بايسنقر في الثلث ٢- عماد هذا في النستعليق ٣- أحمد نيريزي في النسخ ٤- درويش مجيد المذكور في ص ٦٩٨ في الشكسته. و مر معارضه في الخط علي رضا عباسي في ص ٧٥٧.
٥١٨٧: ديوان عماد كاتب
من الخطاطين الأساتذة و ديوان شعره معروف. كذا ترجمه و أورد شعره في (بهش ٢- ص ٣٩٤). و راجع عماد قزويني.