الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٤ - ديوان أمير مازندراني
بها و هو من أحفاد المير السيد رضي. فيه القصائد و الغزليات و الرباعيات يقرب من سبعمائة بيت. ذكر فيه أن عمره كان عشرين سنة في فتنة الأفغان بأصفهان، و كان عمره سبع سنين عند وفات والده الذي قرأ عليه القرآن، و قد جاوز الخمسين سنة عند نظمه لأنيس العاشقين. يوجد نسخته بخط غلام رضا بن محمد مهدي التويسركاني في (١٢٢٧) منضما مع مثنوية الموسوم بأنيس العاشقين عند الشيخ محمد على الأصفهاني في النجف. و تخلصه في جميعها باقي مطلع أول غزلياته.
اى يافته ز قدر تو هر بىبها بها تشريف تو است بر قد هر نارسا رسا
و آخره:
باقي بدين دو روزه دنيا مبند دل بر هيچ كس نكرده چه اين بىوفا وفا
٧٦٧: ديوان باقي چلبي
من شعراء الترك. لاقاه صادقي في حلب و ترجمه و أورد شعره التركي في (خص ٧- ص ١١٦) و لعل له النسختين من الديوان الموجودتين في الموصل كما في فهرسها (ص ٤٨ و ١٣٣).
٧٦٨: ديوان باقي دماوندي أو شعره
ترجمه و أورد شعره في (گلشن).
٧٦٩: ديوان باقي كاشي
قال في (تش- ص ٢٤١) إنه رأى ديوانه. و أورد شعره في (گلشن).
٧٧٠: ديوان باقي ما وراء النهري
أورد شعره في (گلشن- ص ٥٥).
٧٧١: ديوان باقي نعمة اللهي
للسيد المير عبد الباقي من أحفاد الشاه نعمة الله الولي، و الصدر في دولة الشاه إسماعيل الصفوي الفاتح، و المقتول في محاربته مع سلطان الروم في أوائل رجب (٩٢٠) ترجمه في (تس ١- ص ٢١) و (تش ١١٩) و (گلشن ٥٤) و قال إنه أكمل ديوان غزله. و تخلصه باقي و أورد مطلع بعضها.
كار سامان نرسد تا كه پريشان نشود شرط آن است كه تا اين نشود آن نشود
و يأتي ديوان عبد الباقي متعددا.
٧٧٢: ديوان باقي نهاوندي أو شعره
كان ملازما لخان خانان في الهند. و ألف في أحواله و أحوال آبائه كتابه آثار رحيمي و كان حيا في (١٠٣٣) في معسكر شاه زاده پرويز شاه جهان. أورد شعره في (گلشن- ص ٥٥) و عنه في قاموس الأعلام التركية فريحانة الأدب.