الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٥ - ديوان أمير مازندراني
ديوان درويش محمد هاشم
يأتي في الهاء بعنوان هاشم
١٩٢٩: ديوان درويش يوسف كشميرى أو شعره
كان نزيل أصفهان و متصلا بوقائع نويس و أقاربه ذكر النصرآبادي في (نر ٦- ص ٢٠٤) أنه توفي قبل حال التأليف (١٠٨٣) و أورد شعره
١٩٣٠: ديوان درويش يوسف اللاري أو شعره
و هو الذي اعتنق الدين الإسلامي و ترك ملة اليهود و اشتغل بالعلوم حتى برع فيها ترجمه النصرآبادي أيضا في (نر ٦- ص ٢٠٤) و ذكر أنه في حال التأليف ابتلى بالازدواج و دعا لنجاته منه، و أورد بعض رباعياته ثم إنه في (نر ١٥- ص ٥٣٧) أورد معمياته
١٩٣١: ديوان درياى چهار محالي أصفهاني
و هو الميرزا لطف الله بن الميرزا عبد الوهاب قطرة الأصفهاني، من شعراء السلطان محمد شاه القاجار، ترجمه معاصره في (مع- ج ٢ ص ١٢٩) و ذكر أنه من أول شبابه كان شاعرا مداحا، و له ديوان لكنه ليس حاضرا عندي، ثم أورد جملة من شعره و أورد في المدائح المعتمدية قصيدته
١٩٣٢: ديوان دري شوشتري أو شعره
و هو المرتب لكتاب تذكره خوشگو بأمر من السيد محمد بن السيد عبد الكريم الجزائري، و أصل التذكرة لخوشگو شاعر محمد شاه روشن أختر كما ذكرناه في (ص ٣٠٨) و في (ج ٤- ص ٣٢) و قد رتبه دري في (١٢٤٠) و كان حيا إلى (١٢٤٤) كما يظهر من نسخته الموجودة في (سپهسالار)
١٩٣٣: ديوان دري كابلي أو شعره
و هو محمد إبراهيم حسين، المتوفى (١٠٤٠) أورد شعره في (حسيني- ص ١٢٤)
ديوان دستغيب شيرازى
يأتي بعنوان نظام دستغيب
ديوان دستغيب
يأتي بعنوان صادق دستغيب و محسن دستغيب ص ٩٧٧
١٩٣٤: ديوان دستور
و اسمه المير رفيع الحكيم الماهر في الرباعي سافر مع الشيخ محمد الخاتوني إلى الهند و بها توفي ترجمه النصرآبادي في (نر ٩- ص ٢٧٠) و أورد شعره و قال في (سرخوش- ص ٣٩) إنه مات في أول العهد الجهانگيري و ذكره في (تغ- ص ٥٢) و (خوشگو) و (روشن- ص ٢١٥)
ديوان دشت بياضي
يأتي بعنوان ولي دشت بياضي