الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٩ - ديوان أمير مازندراني
بصدر الشريعة. ترجمه في (مع- ج ١ ص ٣٠٦) و أورد شعره، و أظنه شمس نسائي.
٢٩٨٧: ديوان شمس بخاري أو شعره
هو شمس الدين محمد بن المؤيد الحداد المعروف بشمس الدين خاله ترجمه و أورد شعره في (تش- ص ٣٢١) و لكن سماه أحمد خالد و قال في (تغ- ص ٧٥) إنه من أقرباء نظام الملك ببغداد و أظنه متحدا مع شمس خراساني و إن ذكرا معا في (مع- ج ١ ص ٣٠٩ و ٣١٢)
٢٩٨٨: ديوان شمس بروجني
و اسمه محمد ولد ببروجن من نواحي أصفهان في (٢٠ صفر ١٣٣٥) أورد شعره نقلا عن ديوانه في شعراي معاصر أصفهان- ص ٢٨٣
ديوان شمس بلخى
راجع شمس أعرج
٢٩٨٩: ديوان شمس تبريزي
هو ديوان جلال الدين محمد المعروف بملاي رومي ناظم المثنوي المعروف المذكور في (ج ٦- ص ١٩١) و قد جمع هذا الديوان باسم مرشده و شيخه الروحاني شمس الدين محمد بن علي بن ملك داود التبريزي الصوفي الرحالة الذي ورد قونية في (٦٤٢) و قتله العوام هناك في (٦٤٥) كما في (النفحات) و شاهد صادق أو (٦٤٤) كما في شعر جاء في گلستان مسرت- ص ٣٨٦:
سال تاريخ نقل أو رضوان زد رقم شمس أوج عدن و جنان
و قال في مادة گجيل من برهان قاطع إن قبر شمس في محلة گجيل في تبريز و لعله أراد رجلا آخر و الديوان يشتمل على الغزل العرفاني و الترجيعات و الرباعيات و غيرها موجود عند (الملك) و غيره كثيرا و طبع بالهند، و تبريز في (٣٧٨ ص) و طبع هدايت منتخبه في طهران (١٢٨٠) و طبع بطهران بتصحيح الهمائي في (١٣٣٥ ش) في (٨١١ ص) و ترجم شمس في (النفحات- ص ٤١٣) و مجالس العشاق- ص ١٠٦ و (تش- ص ٣٠) و خزينة الأصفياء- ٢: ٢٦٨ و (مع ١ ص ٢٨٦) و (روشن ٣٥٨) و في الديوان غزليات كثيره تختلف نسخه بين الخمسة آلاف و الخمسين ألف بيت
٢٩٩٠: ديوان شمس الجويني الصغير أو شعره
هو صاحب الديوان شمس الدين محمد بن بهاء الدين محمد بن شمس الدين محمد الجويني الكبير الآتي ترجمه في (تش- ص ٧٢) و (مع- ج ١ ص ٣١١) كان صاحب ديوان هلاكو، و ابنه بها الدين محمد سمي جده مات في حياة والده فرثاه والده برباعية، و ابنه الآخر شرف الدين هارون قتل مع والده