الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٤ - ديوان أمير مازندراني
علي من محال سه ده. اشتغل بنظم الشعر من شبابه و جال في بلاد إيران إلى أن تمكن و استقر في تبريز مادحا لأعاظمها و لا سيما ولي العهد، ناصر الدين شاه و سافر في خدمته إلى طهران و لقب منه شمس الشعراء و نظم غزوات أمير المؤمنين (ع) إلى أن توفي (١٢٨٥) عن ٥٧ سنة. ترجمه في (مع- ج ٢ ص ١٨٤) و أورد فيه ما يقرب من سبعمائة بيت من شعره. و مر له في (ج ٢- ص ٢٩٤) ترجمه أشعار ألف ليلة نظما بالفارسية. و قد اعترض على أشعاره آخوند زاده القفقازي في رسالة توجد في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها (ج ٢- ص ٩٦). و توجد نسخه من ديوانه عند (الملك) برقم (٥٠٥٣) و توجد له هناك منظومة تحفه الوزراء أيضا برقم (٤٨٨٥). و بعد موته انتقل لقب شمس الشعراء إلى رضوان قاجار كما في ترجمته في (انجمن- ٤).
٢٥٦٦: ديوان سروش تفرشي
لميرزا إبراهيم بن محمد مهدي بن رضا قلي التفريشي الطهراني الملقب مدائح نگار قبلا و مديح الملك أخيرا، و المتخلص سروش ولد (١٢٩٠) و توفي (١٣٢٥) كما في جريدة كانون شعراء لإسماعيلپور و له انجمن ناصري في تاريخ القاجارية و دقائق النظر في حقايق السفر و ملستان طبع بخراسان في عهد واليها آصف الدولة
٢٥٦٧: ديوان سروشي أو شعره
و هو المرتضى قلي بيك من غلمان البلاط الصفوي ترجمه و أورد شعره بعد الإطراء في (نر ٢ ص ٤٦- ٤٧) و في (تغ- ص ٦٤) سماه سروش
٢٥٦٨: ديوان المولى سروي بيرجندي أو شعره
هو ابن الحافظ علي البيرجندي القاري الذي لم يوجد له نظير في علم القراءة و التجويد في عصر الفخري الذي ألف لطائف نامه في (٩٢٨) كما ذكره في (مجتس ٦- ص ١٥٧) في عداد من لم يذكرهم الأمير علي شير، و ذكر غريب هيئته و أورد مطلع غزله و الظاهر اتحاده مع سروي خراساني الآتي و يحتمل كونه ابن حافظ جامي المذكور «١»
ديوان المولى سروي الخراساني
ترجمه كذلك الحكيم شاه محمد القزويني في (بهش ٢- ص ٣٩٢) و أورد مطلع غزل له غير ما ذكره الفخري و يحتمل اتحاده مع البيرجندي المذكور، لكون خراسان شاملا لبيرجند و غيرها