الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢١ - ديوان أمير مازندراني
٥٥٣١: ديوان فردوسي طوسي
هو أبو القاسم حسن بن إسحاق بن شرف شاه بن منصور. ترجمه في (مع ١- ٣٨٢) و ذكر نظمه للشاهنامه و موته قبل وصول صلته في ٤٦١ و أورد ما يقرب من ألفي بيت من شعره الغير المدرج في الشاهنامه أولها قوله:
شهى كه چون بدو انگشت در ز خيبر كند بر آمد از پى إسلام صد هزار انگشت
على عالى أعلى كه دست قدرت أو هزار ره زده در چشم روزگار انگشت
و ترجمه القزويني في (بهش ١- ص ٣٤٣) و قال هو سلطان الشعراء و شاهنامه شاهد سلطنته و ذكر قصة خلف السلطان محمود و عده و هجاء الفردوسي له على التفصيل المذكور في التواريخ. و ترجمه في خزانة عامرة و ذكر أنه توفي على رواية سنة إحدى عشر و أربعمائة و على رواية أخرى سنة ست عشر و أربعمائة و أظن أن هذا كان مذكورا في مجمع الفصحاء لكن قدمت العشرة على الستة في الطبع فصارت ٤٦١ و ترجم في (لت- ١) و (لس- ص ٣٨٧) و (خيال- ص ٢٥) و (تش- ص ٨٦) و (حسيني- ص ٢٤٤) و قد ذكرنا في (٧: ٢٦١) انتساب الخمسة و يوسف و زليخا إليه و ذكرنا بطلانه و الناظم له هو شمسي عراقي كما سنذكره في ديوان قاضي أنوي و استظهر العروضي في الحكاية ٩ المقالة ٢ من چهار مقالة تشيع الفردوسي و تبعه نلدكه في حماسه ملي ايران ص ٦٦ من ترجمه بزرگ علوي طبعه طهران. و للشاهنامه أربع مقدمات قديمة و متوسطتان و جديدة فالقديمة هي ما يعرف بمقدمة شاهنامه أبو منصوري لأنها كانت مقدمه لشاهنامه ألفت سنة ٣٤٦ باسم أبي منصور عبد الرزاق حاكم طوس المقتول ٣٥١ و ذكرها أبو ريحان البيروني في الآثار الباقية ص ٣٧ و ١١٦ كما حققها محمد القزويني في بيست مقالة- ج ٢ ص ٥- ٩٠. أولها [سپاس و آفرين خداى را كه اين جهان و آن جهان را آفريد و ما بندگان را پاداش ...] و الثانية كتبت في القرن السابع. و الثالثة كتبت في القرن الثامن و هي مأخوذة من الأولى مصحفا. و الرابعة الجديدة التي أمر بتحريرها بايسنقر بن شاه رخ بن تيمور في ٨٢٩ بعد تصحيح نسخه من الشاهنامه أولها [افتتاح سخن آن به كه كنند أهل كمال ... مالك الملكى كه در تدبير ملك و ملكوت. اما بعد در اين أيام كه تاريخ هجرت به ٨٢٩ رسيده ...] و ترجم الشاهنامه بالعربية نثرا البنداري قوام الدين فتح بن علي بن محمد الأصفهاني في (٦٢٠- ٦٢٤) ثم عباس اقدام الخليلي صاحب جريدة اقدام الطهرانية