الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٤ - ديوان أمير مازندراني
المتخلص صانع أخذ فن الشعر عن والده و عمر حدود مائة سنة في الاعتزال و القناعة و توفي (١- ع ٢- ١١٥٠) [رفت رائج بعالم باقي] كما أنشأه الحاكم اللاهوري في مادة تاريخه. ثم ذكر أن ديوانه مجلد ضخم مملو من الهجاء، و ذكر بعض شعره منها قوله:
دل رائج چه فغانها كه چو ناقوس نكرد هيچ أثر در دل اين كافر بىدرد نشد
و أورد ذكره في (سرخوش- ص ٤١) و (تغ- ص ٥٦) أيضا.
٢٠٧٩: ديوان ملا رئيس شاختي أو شعره
من قرية شاخت من بلوك قائن. ترجمه في (مجتس ٦- ١٥٥) و ذكر مطلع غزله
ديوان شيخ الرئيس أبو الحسن ميرزا
مر بعنوان حيرت قاجار.
ديوان شيخ الرئيس أبو علي
مر بعنوان ابن سينا
ديوان رئيس نور الدين هرمزي
يأتي بتخلصه نوري
٢٠٨٠: ديوان شيخ رباعي مشهدي
ترجمه معاصره الصادقي في (خص ٨- ص ٢٦٥) و قال كان ملازم إبراهيم ميرزا و ذكر شده حرصه في نظم الرباعيات و أورد بعضها و فيها قوله:
پير گشتى بجهان شيخ رباعي و هنوز بخيه بر چشم هوس دوخته خود نزدى
ترجمه سام ميرزا في (تس ٥- ص ١٣٢) و أورد رباعيتين له و ذكر أنه مشهدي و منزوي بها، و زاد في (خوشگو و قال سافر إلى الهند في عهد أكبر شاه. و ترجم أيضا في (گلشن- ص ١٧٢) و (تغ- ص ٥٦) و القاموس التركي و عنه في الريحانة.
ديوان رباعي همداني
مر بعنوان آقا مير همداني في (ص ١١).
٢٠٨١: ديوان رباني گرگاني
ذكرنا له أرجوزة في الفقه في (ج ١ ص ٤٥٧) و أبدع البدائع المطبوع في سنة تأليفه (١٣٢٨) و الانتصار للشيعة و ترجمه في طرائق الحقائق- ج ٣ ص ٣٥٤ و اسمه شمس الدين و لقبه جناب و شمس العلماء الگرگاني و أورد شعره (پژمان- ص ١٤٣) أيضا.
٢٠٨٢: ديوان ربيعا بلخى أو شعره
أورد شعره في (روشن- ص ٢٣٨) و قال كان تلميذ شوكت البخاري.
٢٠٨٣: ديوان ربيع خوانساري أو شعره
و هو محمد ربيع بن آقا رضي الخوانساري أورد شعره في (روشن- ص ٢٣٨) و قال سافر في عهد محمد شاه إلى الهند فأكرمه