الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٥٧ - ديوان أمير مازندراني
ق
٥٧١٧: ديوان قاآني شيرازى
و هو حبيب الله بن محمد علي گلشن من إيل زنگنه بكرمانشاه ولد بشيراز في ١٢٢٢ و مات والده و هو ابن سبع سنين و سافر إلى مشهد خراسان و تعلم هناك و جاء إلى طهران فلقبه فتح علي شاه بلقب مجتهد الشعراء و لقبه محمد شاه حسان عجم و في هدية العارفين ١: ٢٦٢ سحبان العجم. و كان ماهرا في الأدب و الرياضيات و الكلام و الفلسفة و المنطق و تعلم اللغة الإفرنسية. و مر له پريشان و مات ١٢٧٢ كما في (المآثر- ص ٢٠٦) و (عم- ص ٤٣) أو ١٢٧٣ كما في طرائق الحقائق ٣: ١٤٩ أو ١٢٧٠ كما في (مع ٢: ٤٠٢) و قال پرتو أصفهاني في رثائه:
چون أجل آمدش بساقي دهر پى تاريخ گفت ساغر ده
و قبره بقرية عبد العظيم بالري عند قبر المفسر أبي الفتوح الرازي. و ترجمه في (فارس نامه ٢: ١٥٠) أيضا. طبع ديوانه في طهران مع پريشان في ١٢٧٠ و مع ديوان فروغي و أشعار جلال الدين ميرزا بن فتح علي شاه في ١٣٠٢ و ١٢٧٤- ١٢٧٧. ثم في ١٢٩٨ ببمبئي ١٣٢٢ و بعدها مكررا و بتبريز ١٢٧٣ بخط جرعة المذكور في ص ١٩٣ و بعدها مكررا. جمعها هو بنفسه فيما يقرب من سبعة عشر ألف بيت. و مر أحواله لحسن بلگرامى في ٧: ٦١ المطبوع في مجلة أرمغان أيضا للسنة التاسعة ص ٤٣ و ترجم أحواله الإقبال الآشتياني في مجلة يغما ٢: ٤٥٢ و إشراق خاوري في مجلة أرمغان السنة الثامنة ص ٥٧٦ و علي نقي بهروزي في رسالة مستقلة نشرها كانون دانش پارس و مجلة يادگار ج ٣ العدد ٣ و مجلة يغما ٢: ٥٤١ و علي دشتي في مجلة آينده ١: ٥١٣ و يحيى دولتآبادي في مجلة آينده ١: ٤٠٩ و روحاني في مجلة أرمغان ١٧: ٧١٣ و أحمد سهيلي خوانساري في مجلة يغما ٢: ٢٤٩ و حيدر علي كمالي في مجلة آينده ١: ٥٢٥ و محيط الطباطبائي