الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٣٢ - ديوان أمير مازندراني
٥٥٨٨: ديوان فزوني أسترآبادي
و هو هاشم بيگ بن جلال النقاش كما سماه في ميخانه ٢- ص ٤٤٤ و (گلشن- ٣١٧) و ليس محمود كما سميناه في (مستدركات ج ٧- ص ٢٩٦) و هو صاحب كتاب بحيرة الذي ذكرناه في (ج ٣- ص ٥٠ و ٢٤١) «١». قال في ميخانه ولد فزوني بأسترآباد و تربى بها و سافر في شبابه إلى الهند للتجارة و سكن كشمير و تقرب عند حاكمها ملك صفدر خان الذي حكم كشمير من ١٠٢٢ إلى أواخر ١٠٢٤ و أوائل ١٠٢٥ فانعزل و جاء إلى الهند و جاء معه فزوني فسافر فزوني إلى دكن و قد نظم ساقي نامه باسم الشاه عباس الصفوي من دون أن يراه كذا في ميخانه. أقول: و ذكر له صاحب الرياض اللجين الطبرية في التاريخ و يوجد في المتحف البريطاني فتوحات عادلشاهي لمؤلف اسمه فزوني أسترآبادي كان حيا في ١٠٥٤ كذا في حاشية ميخانه. و قال في (گلشن- ص ٣١٧) إن اسمه محمد و كان خطاطا ماهرا في الشطرنج. سافر إلى الهند في ١٠١٧ و رجع إلى أصفهان و تجنن و مات بها. و في (روشن- ص ٥٢٨) سماه محمود و قال هو معاصر لفزوني السبزواري الأصفهاني المسكن أيضا. و استظهر في الريحانة اتحادهم جميعا مع فزوني سمناني الآتي.
ديوان فزوني سبزواري
راجع فزوني أسترآبادي.
٥٥٨٩: ديوان فزوني سمناني
كان من سادات سمنان. ترجمه و أورد شعره النصرآبادي في (نر ٩- ٢٦٣) و (گلشن- ص ٣١٨). و راجع فزوني أسترآبادي.
٥٥٩٠: ديوان فسوني أو شعره
أورد شعره و أطرأه في (خص ٨- ص ٢٩٠)
٥٥٩١: ديوان فسوني تبريزي
و اسمه محمود بيك بن عبد الله ترجمه في (خص ٨- ص ٢٠٣) و (تش- ص ٣٢) و أورد من شعره أبياتا منها قوله:
خواب راحت شد از آن ديده كه ديدن دانست رفت آسايش از آن دل كه طپيدن دانست
و ترجمه في (دجا- ص ٢٩٧) بعنوان محمود بيك بن عبد الله فسوني من صلحاء تبريز