الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٥٧ - ديوان أمير مازندراني
الأنهار في أقل من أربعة آلاف و خمسمائة بيت. و قال في عالمآراى عباسي (ص [١٨٣] ١٣٢- ٧٥٢) إن ملك قمي و ظهوري نظما معا كتاب نورس في تسعة آلاف بيت. و قال ظهوري ترشيزي في ديباجة نورس الموجود في مكتبة (دانشگاه تهران رقم ٨٩٠): إن من ألطاف الملك إبراهيم عادل شاه أنه ألف كتاب نورس خيال. راجع ما ذكر في فهرس تلك المكتبة (ج ٢ ص ٢٨٣). و يوجد هناك أيضا ثلاث رسائل منثورة لظهوري، هي خوان خليل و گلزار إبراهيم و أضاف في (تغ- ص ٨٥) پنج رقعة و مينا بإزار و سه نثر قال البديواني: قتل ظهوري مع أبي زوجته، ملك قمي في ثورة وقع في دكن في (١٠٢٤) و قال ناظم تبريزي مات ظهوري بسنة بعد وفات ملك قمي. و قال في ميخانه مات (١٠٢٤) عن أحد و ثمانين سنة من عمره. و ترجمه في (خز- ص ٣١٣) و قال مات (١٠٢٥) و قال في (تش- ص ٦٨) إن نثره عرف بالفصاحة في الهند، و لكني لا أحبه. و ترجم أيضا في الروضة الصفوية و الصادقي كتاب دار نسبه تارة في (خص ٨- ص ٢٠٧) إلى شيراز و تارة في (ص ٢٥٩ منه) نسبه إلى تبريز و لم يعرفه. و قد طبع له ساقي نامه في الهند ١٢٦٣ في ٢٢٤ ص. و طبع ديوانه بنولكشور.
ديوان ظهوري شيرازى
ترجمه الصادقي في (خص ٨- ص ٢٠٧) و ذكر أنه كان من تلاميذ مولانا وحشي و لم يحصل لقائه للصادقي لكنه رأى أشعاره الكثيرة، و أورد نيفا و عشرة منها في الصفحة المذكورة. و أظنه أراد الترشيزي فإنه سكن شيراز كما ذكرناه. و قد ذكره بعنوان التبريزي أيضا في (ص ٢٥٩ منه) كما مر. و عنه أخذ في (تش- ص ٢٨٦).
٤٦٤١: ديوان ظهير أسترآبادي
حكى النصرآبادي في (نر ٩- ص ٤١٤) عن تقريره أنه من سادات سماكة و أورد بعض شعره
٤٦٤٢: ديوان ظهير أصفهاني
دخل شعره في ديوان ظهير الفاريابي في طبعه أصفهان قال الوحيد الدستگردي في مقدمه ديوان خمسه نظامي (ص ١٧٣) إنه من شعراء العهد الصفوي و قال النفيسي في تعليقاته على اللباب (ص ٧٣٣) إن غزليات الظهير الشيرازي من شعراء القرن الحادي عشر طبع باسم الفاريابي في كانپور بالهند ١٢٩٥ و الظاهر أنه أراد الأصفهاني هذا