الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣١٣ - ديوان يغماي جندقي
٨٤٢٢: ديوان يغماي جندقي
كان اسمه أولا رحيم ابن الحاج إبراهيم قلي ولد بخور من قرأ بيابانك من قصبة جندق، حدود ١١٩٦ و لما بلغ سبع سنين أخذه الأمير إسماعيل عرب عامري صاحب أقطاع جندق معه إلى البلد و رباه هناك حتى صار منشيا عنده و كان ينظم و يتخلص مجنون و لما حارب إسماعيل حكومة طهران و انكسر و انهزم في ١٢١٦ إلى خراسان، أخذ يغما أسيرا إلى سمنان عند سردار ذو الفقار، و بقي عنده ست سنين منشيا، ثم هجاه بمنظومة سردارية فحبسه و ضربه و عذب أقربائه بجندق و صادر أموالهم، و بعد عدة أشهر انهزم و بدل اسمه إلى أبو الحسن و تخلص يغما و سافر إلى العراق، و بعد موت ذو الفقار رجع من بغداد إلى جندق ثم سافر إلى طهران و تقرب عند ميرزا آقاسي و محمد شاه و سافر مع محمد شاه إلى هرات و انتقل إلى كاشان و هجا حاكمها بمنظومة خلاصة الافتضاحات فكفره إمام الجمعة بكاشان، و لكنه نجى منه بحماية من المولى أحمد النراقي و سكن آخر عمره بمولده بخور و مات بها في ١٦- ع ٢- ١٢٧٦ و دفن بمقبرة السيد داود و قال ولده إسماعيل هنر المذكور في ص ١٣٠٢ في تاريخه:
مهروزه اين ابتلا، آمد ز ديوان قضا طال البلا، زال البها، تم الرقم، جف القلم
و كان أديبا منقدا وسيع المشرب تابع الصوفية تارة و الشيخية أخرى له خط جيد و لكنه لم يدون أشعاره بنفسه، فجمعها الحاج إسماعيل الطهراني، فأنكر عليه يغما عمله في مكتوب كتبه إلى ابنه أحمد صفائي في ١٢٧٢ و طبع ما جمعه إسماعيل بأمر إعتضاد السلطنة وزير المعارف بطهران ١٢٨٣ مشتملا على ١- نثريات في ١٤٥ ص ٢- غزليات ٣- سردارية ٤- قصابية ٥- أحمدا ٦- خلاصة الافتضاحات ٧- صكوك الدليل ٨- مراثي ٩- ترجيعات ١٠- مقطعات ١١- رباعيات كلها في ٣٩٠ ص ثم في بمبئي في ١٣٠٢ ثم طهران بتصحيح محمد حسين طبري في ١٣٧٧ مع مقدمه لناظر زاده الكرماني في ١٤٤ ص و بقي عقبه في ثلاثة أولادهم، إسماعيل هنر المذكور في ص ١٣٠٢ و أحمد صفائي و إبراهيم ترجمه سبطه حبيب يغمائي في ثلاثة أعداد من مجلة أرمغان السنة الخامسة ثم طبعه مستقلا نقل فيه عن فلك مريخ و تذكره بسمل و (انجمن ٤) و مرآت البلدان ٢: ٢٧٠ و زنبيل لفرهاد ميرزا ص ١٤٨