الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٧٧ - ديوان أمير مازندراني
منها تاريخ فتح حيدرآباد للسلطان اورنگ زيب و هو المصراع الثاني من قوله:
آمد بقلم حساب تاريخ شد فتح به جنگ حيدرآباد- ١٠٩٨
و منها قطعة هزليه في تزويج كامكار خان ابن خاله اورنگ زيب بابنة السيد مظفر وزير السلطان أبي الحسن و قطب شاه والي حيدرآباد و قد تزوج بها بعد فتح حيدرآباد و بما أن فيها اصطلاحات علمية شرحها المؤلف مفصلا في إحدى عشر صفحة أول الشرح:
يا رب يا رب رهين احسانم كن مشمول عنايت فراوانم كن
و له تفسير نعمت عظمى و جنگ نامه و حسن و عشق و دو نامه محاصرة حيدرآباد و غيرها ترجمه في (حسيني- ٢١٥) و سرو آزاد- ١٣٦ و (فارس نامه ٢: ١٤٩) و (سرخوش- ٧٩)
٤٧٣١: ديوان عالي كردستاني أو شعره
و اسمه الميرزا محمد حسين ترجمه في (مع ٢: ٣٥١) و قال كان سياحا و حج البيت ثم أورد شعره
٤٧٣٢: ديوان عالي مشهدي
و اسمه الميرزا مهدي قال الحزين في تذكرته (ص ٩٠) إنهم ستروا شعره الكثير و ترجم أيضا في (روشن- ٤٣٠)
٤٧٣٣: ديوان عامر بن عامر البصري
قال في الدرر الكامنة ج ٢ ص ٢٣٤ رأيت له تصنيفا في التصوف ذكر أنه ألفه ٧٣١ أقول طبع له القصيدة التائية ذات الأنوار في دمشق في ١٣٦٧ مع تعليق الشيخ عبد القادر المغربي عليه مرتبا على اثني عشر نورا و في النور التاسع استنهاض الحجة ع بعد مدحه بقوله:
إمام الهدى حتى متى أنت غائب فمن علينا يا أبانا بأوبة
مللنا و طال الانتظار فجد لنا بربك يا قطب الوجود بلقية
فعجل لنا حتى نراك فلذة المحب لقي محبوبه بعد غيبة
إلى تمام خمسمائة و نيف بيت نظمها بسيواس في ٧٣١ (- ذال) فيها المطالب العرفانية من معرفة الروح و النفس و خواصها و العقل و الهيولى و ذكر المعاد و القيامة و فيه الآداب و الأخلاق و غيرها رأيته أولا ضمن مجموعة بياضية عند الشيخ إبراهيم الكازروني المتوفى بمدرسة القوام في النجف حدود ١٣٦٥
٤٧٣٤: ديوان عامر ابن كثير الحسني
ذكره في كشف الظنون ج ١ ص ٥١٥