الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٢٠ - ديوان أمير مازندراني
في فهرسها ٣: ١٥٨.
٦٠٦٨: ديوان كمال الدين مراغي أو شعره
و هو العالم الفصيح. ترجمه في (مع ١ ص ٤٨٧) و أورد بعض قصيدته في مخاطبته الشمع.
٦٠٦٩: ديوان كمال الدين مسعود شيرواني أو شعره
كان نزيل هراة و مدرسا في مدرسة مهد عليا گوهرشاد بيگم إلى أن توفي ٩٠٥ ترجمه في (مجن ٤- و ص ٩١ و ٢٦٦) و أورد شعره و قوله [
ملا شدن آسان است آدم شدن دشوار
] ٦٠٧٠: ديوان كمال سيستاني أو شعره
و اسمه كمال الدين. ترجمه و أورد شعره في (گلشن- ص ٣٤٢).
٦٠٧١: ديوان كمال شيرازى أو شعره
و هو كمال الدين محمد (أو حسين) ابن غياث الدين الحكيم المؤرخ الشيعي الصادق في قوله. كذا أطرأه في هفت إقليم و في (خيال- ص ٦٦) أورد قصة امتحانه في مذهبه و في (روشن- ص ٥٨٠) نقلا عن شمع انجمن أنه كمال الدين حسين قصه خوان، و كان يتخلص ابن غياث أيضا. و جاء شعره في جنگ كتابته ٨٣٥ عند (فخر الدين). و ذكروا له قطعة لامية أولها:
تهتك در سخن گفتن زيانست تأمل كن تأمل كن تأمل
ديوان كمال شيرازى
راجع كمال فسائي.
٦٠٧٢: ديوان كمال فسائي شيرازى
هو كمال الدين محمد بن الملا محمد حسين الفسائي الشيرازي. ترجمه كذلك النصرآبادي في (نر ٨- ص ٢٠٢) و أطرى والده بالزهد و التقوى و قال إن كمالا حصل الكمال في الجملة و قد ينظم الشعر و ذكر بعضه. و ظاهره أن كمالا في زمن تأليف النصرآبادي ١٠٨٣ كان شابا و في أوائل تحصيله، و إنه كان متأخرا عن الميرزا كمالا الذي هو صهر المولى محمد تقي المجلسي المتوفى ١٠٧٠ على بنته، و هو كمال الدين محمد بن معين الدين محمد الفسائي شارح قصيدة دعبل الذي فرغ منه ١١٠٣ و غيرها من التصانيف مثل البياض الكمالي المذكور في ج ٣ ص ١٧٠ و يحتمل اتحادهما و كون محمد حسين في نسخه النصرآبادي تصحيف محمد معين المعبر عنه بمعين الدين محمد في شرح القصيدة و الإجازات. قال الحزين في تذكرته (ص ٣٠) إن كمال الدين الحسيني تلميذ مسيح الأنام الفسائي مات ١١٣٤ و له شواهد مطول