الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٥٣ - ديوان أمير مازندراني
٦٢٤٦: ديوان ماني مشهدي أو شعره
كان كاملا في الحسن و الجمال، و حسن الخط و حسن الكلام. ترجمه في (مجن ٣- ص ٦٧ و ٢٤٠) و أورد مطلعين من غزلياته و كذا في (مطلع ٢: ٤٤٢) و (تش- ص ٩٤) كان هو و أبواه كوازين مصورين.
ديوان المهابادي
راجع ديوان حسن بن علي في ص ٢٣٩.
ديوان ماهاني
هو الشاه نعمة الله ولي يأتي.
٦٢٤٧: ديوان ماهر أكبرآبادي
اسمه في الإسلام الشيخ محمد علي ترجمه في (خز- ص ٤١٤) و قال ملخصا: كان والده من الهنود، فولد، هو في أكبرآباد، و بواسطة والده عرفه الميرزا محمد زمان چهل يك الإيراني، و لما تفرس فيه الاستعداد تبناه محمد زمان إلى أن عرض عليه الإسلام و عرفه شرائعه فوصل استعداده حد الكمال و اتصل بدارا شكوه بن شاه جهان و أمرائه مثل دانشمند خان اليزدي المتوفى ١٠٨١ و أنشأ مثنويا في مدح جهانآرا بيگم بنت شاه جهان و عرضه عليها بواسطة والده عنايت خان المتخلص آشنا فنال منها بصلة خمسمائة روپيه، و دخل أخيرا في طريقة الفقر إلى أن توفي ١٠٨٩ و ديوانه حاو للقصائد و الغزليات و الرباعيات و المقطعات و المثنويات و غيرها. و أورد قرب مائتي بيت من شعره و منها مصرع تاريخ موت السيد المير عبد الرشيد الحسيني المدني التتوي المتوفى ١٠٧٧ بقوله [سيد عبد الرشيد باد بفردوس پاك] و هو مؤلف منتخب اللغات المعروف بفرهنگ رشيدي نسبة إلى مؤلفه السيد عبد الرشيد و منتخب اللغات شاه جهاني نسبه إلى من ألف لأجله. ترجم في (خز- ص ٤١٤) و (سرو- ص ١١٢) و (خيال- ص ٢٠٥) و (نتايج- ص ٦٤٦) و (سرخوش- ص ١٠٢).
٦٢٤٨: ديوان ماهر دامغاني
اسمه علي قلي الأردبيلي التبريزي المتخلص بماهر و الماهر في كثير من الصنائع. كان قطاعا نقاشا خطاطا. و له الشعر اللطيف هكذا وصفه معاصره النصرآبادي في (نر ٥- ص ١٤١) و أورد قطعة و رباعيتين من شعره. و ترجمه في (دجا- ص ٣٢٣) بعنوان محمد قلي ماهر أصله من صحراء مغان نزل إلى أردبيل و اشتغل فيها بالعطارة و أورد بعض شعره نقلا عن سفينه خوشگو قائلا إن ديوانه مختصر مملو من الأشعار الجيدة. أقول: مر سفينه خوشگو بعنوان تذكره خوشگو في ج ٤ ص ٣٢ و ظهر أنه ألف حدود ١١٦١ و تذكره النصرآبادي ألف ١٠٨٣ و هو كان