الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٩ - ديوان أمير مازندراني
مات بجونپور في (١٢٧٥) أورد شعره في (گلشن- ص ١٤٧)
١٦٧٤: ديوان خادمي بغدادي أو شعره
و هو شاعر صوفي من محلة قنبر علي ببغداد، و من شعراء القرن العاشر بها ترجمه معاصره عهدي بغدادي المتوفى (١٠٠٢) في تذكرته گلشن شعراء و نقل عنه في العراق بين الاحتلالين ج ٤ ص ١٣٦
١٦٧٥: ديوان خادمي خراسان أو شعره
أورد شعره في (روشن- ١٩٣) و قال قتله شاه بيگ خان حاكم قندهار
١٦٧٦: ديوان خادمي قزويني السلماني
ترجمه معاصره كتاب دار في (خص ٨- ص ٢٦٦) و أورد شعره
ديوان خارى
يأتي بعنوان ديوان خواري
١٦٧٧: ديوان خارى أصفهاني أو شعره
و يعرف بقلندر أصله من أصفهان و سكن سمنان أورد شعره في (گلشن- ص ١٤٨)
١٦٧٨: ديوان خازن تبريزي أو شعره
و اسمه الميرزا شريف بن نوري بيگ من تبارزه عباسآباد بأصفهان كانوا خمسة إخوة و هذا أفضلهم كان مستوفيا لأوقاف مسجد الجامع العباسي و الآن هو وزير ليوسف خان حاكم بختياري و يتخلص خازن ترجمه كذلك و أورد شعره في (نر ٤- ص ٩٢) و عنه في (دجا- ص ١٢٩) و (تغ- ص ٤٨) و (روشن- ص ١٩٣)
١٦٧٩: ديوان خازن تبريزي أو شعره
و اسمه محمد أمين الملقب بآقاسي ابن ضياء الدين أيضا من تبارزه عباسآباد أصفهان سافر إلى شيراز و سكن بها و قتله هناك عيسى خان قورچيباشي للغرام و كان خازن يحذو حذو والده في أعماله كذا في (دجا ص ٩) نقلا عن تذكره النصرآبادي و لكن النصرآبادي في النسخة المطبوعة (نر ٦- ص ٢٠٦) قال: و قتل والده بيد علي خان قورچيباشي و قرچقاي خان معروف، و كان الولد كأبيه و لكنه سيئ الخلق و سافر هذا إلى شيراز و بها مات فليراجع النسخ الصحيحة
ديوان خازن هندي
راجع قاسم خازن
١٦٨٠: ديوان خاشع
للمولى علي نقي المتخلص خاشع رأيت منه القصيدة الغراء في مديح الأمير (ع) ضمن مجموعة كتابتها (١١٣٠) و لعله خاشع كشميرى الإيراني