الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٧٥ - ديوان أمير مازندراني
شعراء خراسان. كان مالكا لقرية سگان من قرى باورد (أبيورد) و كان ينازعه مالك قرية اشتر جان، فشكى إلى شاه رخ في قصيدة مدحه بها فحكم له. و اتفق أن كان في أبيورد (باورد) قاض اسمه أبو سعيد خر، و كان العامل بها جلال الأشترجاني و الداروغة صدر الدين سگ، و محصل المالية محمد گله گاو، فأنشد سودايى:
باورد بسان آسيايى است چرخش همه غصة است و غم ناو
داروغه سگ است و قاضيش خر عامل شتر و محصلش گاو
زينها چه بود نصيب رعيت لت خوردن زر شمردن و داو
و له قصائد في مديح الأمير (ع) و ذم الأمراء و السلاطين و له أشعار فيها لطائف و ظرائف موجودة في ديوانه و تجاوز عمره عن الثمانين و توفي (٨٥٣) و دفن بسگان كذا ترجمه دولت شاه في الطبقة السادسة و قال كان يتخلص خاوري فأصابه الجذبة فبدله إلى سودايى. و ترجمه أيضا في (مجن ١- ص ١٨ و ١٩٢) و في بعض نسخه بابا سودايى و زاد أنه عقب ولدين و إنه كان يمدح بايسنقر ميرزا و يتعشق به ثم أورد قصة عنهما. و ترجم سودايى في (هفت- ص ٨٨) و (روشن- ص ٣٠٥) و الجزء الثالث من المجلد الثالث (ص ١٤٩- ١٥٠) من حبيب السير و طرائق الحقائق (ج ٣ ص ٢٨).
٢٦٩٥: ديوان سودايى أصفهاني
و اسمه الآخوند ملا عبد الكريم أديب الشريعة ابن عبد الرزاق بن إسماعيل الدستگردي من أعمال أصفهان. ولد ١٢٨١ و تأدب و تفقه بأصفهان و صار مرجعا للشرعيات بدستگرد و كان شاعرا فحلا و كان عضوا بأنجمن شيدا و له ديوان قصائد و مراثي اثنى عشر ألف بيت، و ديوان غزليات و رباعيات ستة آلاف بيت، و أنوار سهيلي منظوم نظم هذا الكتاب في البحر الخفيف في اثني عشر ألف بيت، و شمس و قهقهة تتبع فيه خسرو و شيرين للنظامي في أربعة و عشرين ألف بيت، و ترجمه الدرر نظم لكلمات الأمير (ع) و ضياء الابصار في أحوال الأطهار و خمسة طيبة و إجمالي در أحوال رسول ص و ملتقط اللغة و گلزار في المصائب. و مات في دستگرد في (١٣٥٢) و عقب ولدين شاعرين أحدهما طبيب هو إبراهيم المتخلص أنواري و الآخر اسمه باقر المتخلص لمعة. ترجمه ايزد گشسب في نامه سخنوران (ص ٨٣) و شعراي معاصر أصفهان (ص ٢٥٠).