الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٩٥ - ديوان نصيب أصفهاني أو شعره
إجازته الكبيرة: إنه كان آية في الفهم و الذكاء و حسن التقرير و فصاحة التعبير شاعرا أديبا، له ديوان حسن، و له اليد الطولى في نظم التاريخ و المقطعات، و كان مرضيا مقبولا عند المخالف و المؤالف. أقول: نعم ترجمه من المخالفين الشيخ عصام الدين العمري الموصلي في كتابه الروض النضر في علماء العصر و قال: العلامة السيد نصر الله الحائري. شعر:
وحيد أديب في الفضائل واحد غدا مثل بسم الله فهو مقدم
إذا كان نور الشمس لازم جرمها فطلعته الزهراء نور مجسم
ثم أكثر في الثناء و المدح له نثرا، و أورد بعض أشعاره. و قد رأيت نسخه نفيسة من ديوانه أولا في مكتبة السيد (العطار ببغداد ثم رأيت عند الحاج عباس الكرماني نسخه عليها تملك عبد الرزاق بن علي بن محمد بن عبد الهادي الكاظمي ١٢٤٨ و بعد موته في رجب ١٢٩٤ ورثها ابنه محمد جواد. و قد جمعه تلميذه السيد حسين بن المير عبد الرشيد و رتبه على ثلاثة أجزاء، الأول فيما اعتنى به السيد الناظم و دونه و هيأه لكل من يقرئه. و الثاني فيما لم يكن الناظم بعد تدوينه يطلع عليه الأمن يثق به من النذر القليل، و ذلك لاشتماله على ما لا يقوى لسماعة الجمهور. و الثالث ما لم يعتن الناظم بتدوينه لحقارته لديه، فدونه التلميذ بنفسه، أوله [الحمد لله الذي جعلنا من أهل الأدب ...] و أول ما دونه السيد بنفسه:
يقول نصر الله ذو الكبائر نجل الحسين بن علي الحائري
باسم الذي علمنا بالقلم من علم الإنسان ما لم يعلم
ثم بعد نيف و عشرين بيتا بدأ ب النفحة القدسية في مدح خير البرية في أربعين بيتا.
ديوان نصر همداني
راجع نصر الله قراگوزلو.
٧٦٩٦: ديوان نصيب أصفهاني أو شعره
و اسمه آقا محمد ترجمه معاصره آذر في (تش- ص ٤١٤) و قال مات ١١٨٢ و كذا في (انجمن ٤) و (نتايج- ص ٧٢٩).
٧٦٩٧: ديوان نصيب أصفهاني أو شعره
و اسمه الحاج طالب بن مقصود چيت ساز. صار تاجرا بعد وفات والده و سافر إلى الهند. كذا ذكره معاصره في (نر ٩- ص ٣٦٠) و (سرخوش- ص ١١٥) و (خوشگو).