الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣٠ - ديوان أمير مازندراني
المشتهر بالشفائي قال في رياض العلماء [إنه كان من علماء الدولة الصفوية في عصر الشاه عباس الماضي، معاصر الشيخ البهائي و السيد الداماد. كان من أفاضل العلماء و مشاهير الأطباء و لاشتهار شعره عد في الشعراء، و كان يقول في وصف نفسه مطائبة: إن طبابتي قد ستر تبحري في سائر العلوم، و شعري قد ستر طبابتي، و كثرة هجائي قد ستر شاعريتي. و من دواوينه الفارسية ما سماه شكر المذاقين رأيته في ساري مازندران. و له دواوين أخر في الأشعار المديحية و الهجائية، و لعله صاحب كتاب القرابادين المعروف بقرابادين الشفائي ...] انتهى ملخص قول صاحب الرياض (أقول) احتمال كونه صاحب القرابادين لا وجه له لما يأتي أن قرابادين الشفائي للسيد مظفر بن محمد الحسيني الشفائي الكاشاني الذي استخرج معدن اللاجورد في بعض الجبال على فرسخ من قمصر كاشان فوهب السلطان المعدن له و بعده لذراريه المعروفين بالسادة اللاجورديين حتى اليوم كما فصلناه في (ج ٣ ص ١٨٨- ١٨٩). و قال في (ميخانه ٢- ص ٣٧٥) إن ديوانه الذي وصل إلى الهند يبلغ خمسة آلاف بيت، و قال محشيه- أنه رأى نسخه منه كتبت (١٠٤١) في تسعة آلاف بيت. و توجد اليوم منه نسخ في بانكيپور. و (الملك) برقم (٥١٤٤) و في (بنگاله) نسخه ناقصة. و قال في عالمآرا- ط: تهران- ص ١٠٨٢ إنه كان طبيبا مقربا عند الشاه عباس، و لقبه ملك الشعراء و ممتاز أميران و لكنه كان هزالا خليعا و ترجمه أيضا في رياض الشعراء للداغستاني و هفت آسمان- ص ١٣٤ و سرو آزاد ص ٤٧ و في مخزن الغرائب أنه كان حكيمباشي للشاه. و قال في عالمآرا ط: هند- ص ٧٦١- و ص ١٠٨٢ ط: تهران و (نر ٩- ص ٢١١) إنه مات في (رمضان ١٠٣٧) و ترجم أيضا في هفت إقليم و منتخب الأشعار و (حسيني- ص ١٧٨) و (مع- ج ٢ ص ٢١- ٢٣) و (خوشگو) و (تش- ص ١٧٨) و روضة الصفا و (تغ ٧٦) و قال في ميخانه إنه ولد بأصفهان و سافر إلى خراسان للزيارة ثم إلى هرات فلاقى الميرزا فصيحي، و رجع إلى أصفهان، و كان يعيش بالطبابة و أورد مطائباته مع فغفور في (ص ٣٣٢ منه) و له مثنوي مهر و محبت موجود بخط علي رضا عباسي كما ذكر في نمونه خطوط شاهنشاهي- ص ١٤٦. و أورده النصرآبادي في (نر ٩- ص ٢١٣) و له ديده بيدار و نمكدان حقيقت و مجمع البحرين في قبال تحفه