الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٢٨ - ديوان أمير مازندراني
قال مات (١١٥٠) و على أي فليس هو متحدا مع شعلة گلپايگاني كما زعمه في (ج ٣ ص ٧٠٣) من فهرس (المجلس) و في (دجا ١٧٥) نسب إليه يوسف و زليخا و الظاهر أنه خلط بينه و بين شعلة گلپايگاني أيضا.
٢٩٣٠: ديوان شعلة تبريزي
و اسمه محمد جعفر. طبع له خسرو و شيرين المذكور في (ج ٧- ص ١٦٠).
٢٩٣١: ديوان شعلة دهلوي
فارسي لميرزا كاظم علي خان بن المير أحمد علي خان المتوفى (١٣٠٨) ذكر في ذيل كشف الظنون.
٢٩٣٢: ديوان شعلة شيرازى أو شعره
و اسمه آغوپور خان ابن إمام قلي خان حاكم فارس ابن اللهوردي خان أفشار. أسمل عينه الشاه صفي في (١٠٤٣) حين قتل والده إمام قلي خان. أورد شعره في (حسيني- ص ١٧٦) و (گلشن- ص ٢٢٤).
٢٩٣٣: ديوان شعلة گلپايگاني
المولود حدود (١١٢٤) لأنه نظم يوسف و زليخا في (١١٧٥) و عمره إحدى و خمسين سنة في أربعين يوما. توجد نسخه منه في مكتبة (المجلس) كما في فهرسها (ج ٣ ص ٧٠٢) تشتمل على خمسة آلاف بيت و فيها تاريخان لنظم الكتاب أحدهما (١١٧٥) و الآخر (١١٨٠) و يذكر فيه يوسف و زليخا لآذر الذي نظمه في (١١٧٦) و ظن مؤلف الفهرس أنه متحد مع شعلة أصفهاني و ليس بصحيح، و له أيضا چاه وصال المذكور في (ج ٥ ص ٣٠٥).
٢٩٣٤: ديوان شعوري تبريزي أو شعره
من شعراء القرن العاشر. ترجمه في (دجا- ص ١٩٩) نقلا عن سفينه خوشگو، و أورد رباعية له. و سماه في (خوشگو) مهدي تبريزي.
٢٩٣٥: ديوان شعوري كاشي
ترجمه معاصره النصرآبادي في (نر ٩- ص ٢٩٥) و ذكر أن قصائده و غزلياته يقرب من ستة آلاف بيت و أورد بعض شعره و قال كان يمدح حاتم بيك- و هو صافي أردوبادي المتوفى (١٠١٩)- و قال في (گلشن- ص ٢٢٤) إنه تلميذ محتشم كاشي. و قال في (تش- ص ٢٤٥) إنه كان مربي نفسه و في (روشن- ص ٣٤٨) إن هناك شاعران بهذا الاسم و إن لتلميذ المحتشم ديوان في ستة آلاف بيت.
٢٩٣٦: ديوان شعوري مشهدي أو شعره
الشاعر المعاصر للنصرآبادي. ذكر في