الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٩ - ديوان أمير مازندراني
و أربعة منها (٥ و ٦ و ٧ و ٨) غزليات كل منها مرتبة على الحروف في القوافي. و لا يعلم على التحقيق من الجامع لأشعار سعدي و هل هو الذي جمعها في حياته، أو جمعت بعد وفاته و الديباجة المنسوبة إليه موضوعة، و على أي فقد جاء رجل اسمه علي بن أحمد بن أبي بكر المشهور ب بيستون و رتب غزليات الكتب الأربعة على ترتيب حروف أول شعر من الغزل في (٧٢٦) ثم في (٧٣٤) بدا له و رتبه على ترتيب القوافي و كتب لها ديباجة أخرى و هو الترتيب المتداول اليوم و لا يعلم الترتيب الذي كان قبله. و يوجد في مكتبة (الملك) نسخه من كليات سعدي على غير ترتيب بيستون، و كذا نسخه في مكتبة (المحيط). ثم إن فروغي (محمد علي ذكاء الملك) جمع الكتب الأربعة و جعله كتابا واحدا يشتمل على جميع غزليات سعدي مرتبا لها على الحروف في القوافي و طبعها (١٣١٨ ش). و قد ترجم أكثر كتب كليات سعدي إلى الألسنة الأوروبية المختلفة و أكثرها ترجمه گلستان الذي هو أقدم كتاب مطبوع بالفارسية كما سيأتي في الكاف. و قد طبع كل من كتبه مستقلة و نذكرها في محالها و طبع كلياته مجموعا مرارا في إيران و الهند منها في بمبئي في (٢١٠ ص) على الحجر و طهران بخط محمد باقر الخوانساري في (١٢٥٩) و هناك أيضا على الحجر سنة (١٣٠٦) و بخط سراج الكتاب في (٤٢٢ ص) و تصحيح شوريده في (٤٣٢ ص) على الحجر، و تصحيح فروغي طبعه علي أكبر علمي في (٩٨٨ ص) و طبعه محمد علي علمي في (٨٨٤ ص) و طبعه بروخيم كلها على الحروف، و طبعه علمي على طبعه شوريده بطهران على الحجر، و طبعه السيد محمد صاحب بمبئي، و طبعه عباس إقبال في (١٣١٧ ش)، و عدة كتب منها في برلن. و طبع خلاصه ديوان سعدي لكوهي كرماني في (٢٣٩ ص) على الحروف بطهران و طبع بوستان في تبريز (١٣٠١ ش) و طهران (١٣٠٧ ش) و تبريز (١٣١٠ ش) و برلن (١٣٠٤ ش) و طهران (١٢٨٨١٣٢٨ ش) على الحجر و (١٣١٦ ش) بتصحيح فروغي و في (١٣١٧ ش) فيها بتصحيح محيط، و طبع أيضا على الحجر بتصحيح محمد رضا الطهراني ساكن كربلاء بلا تاريخ و معه قاموس للغاته المعضلة «١».