الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٤٤ - ديوان أمير مازندراني
٦١٩٨: ديوان الشيخ لطف الله البحراني
ابن محمد بن عبد المهدي بن لطف الله بن علي البحراني الذي صحح بعض أجزاء شرح النهج لابن أبي الحديد الموجود هو في مكتبة (سپهسالار) كما في فهرسها ج ٢ ص ٤٨ و فرغ من التصحيح ١٥ شعبان ١١٦٤ و هو من الشعراء الراثين للحسين، الذين جمعهم حفيد هذا الشاعر و سميه و هو لطف الله بن علي بن لطف الله بن محمد بن عبد المهدي و هم أربعة و عشرون شاعرا جمع مراثيهم هذا الحفيد في مجموعة في ١٢٠١ و هذه المجموعة بخط الحفيد موجودة عند الشيخ محمد علي يعقوب الخطيب النجفي المعاصر
٦١٩٩: ديوان قاضي لطف الله بخاري
المدرس في مدرسة عبد العزيز خان ترجمه النصرآبادي في (نر ١٠- ص ٤٣٩) و أورد شعره
ديوان ميرزا لطف الله تبريزي
ابن الحاج شكر الله المتخلص مخمور ترجمه في (دجا- ص ٣٣٩) يأتي
٦٢٠٠: ديوان الشيخ لطف الله الجد حفصي
في رثاء الحسين و هو ابن الشيخ علي بن لطف الله البحراني المذكور آنفا و هو المؤلف للمجموعة في ١٢٠١ و قد أدرج في المجموعة مراثي نفسه أيضا
٦٢٠١: ديوان السيد لطف الله
ابن عطاء الله بن أحمد الحسيني الشجري النيشابوري أستاذ الشيخ منتجب الدين و تلميذ الشيخ أبي علي الحسن بن محمد الطوسي يشتمل على عشرة آلاف بيت كما ذكره تلميذه المنتجب في فهرست
٦٢٠٢: ديوان لطف الله نيشابوري
ترجمه في (خز- ص ٣٩٧) و ذكر أنه كان مداح أمير تيمور گوركان و له أشعار كثيره في مدح ولده ميران شاه و أورد بعض شعره و في (مجالس العشاق- ص ١٤١) أنه توفي ٧٨٦ و في (لب ٥) و شاهد صادق ٨١٠ قالوا و وجد في يده بعد موته كاغذ مكتوب فيه رباعية و انتقل من نيشابور إلى قرية إسفريس التي فيها قدمگاه المنسوب إلى الإمام الرضا، و عمر هناك بستانا يسكنها إلى أن دفن قرب جبل هناك و ترجمه في (مع- ج ٢ ص ٢٩) و ذكر إرادته لشاه نعمة الله الكرماني و موته في ٧٨٦ و أورد بعض قصيدته في مدح أمير المؤمنين و ترجمه أيضا في (تش- ١٤٠) و (لس- ص ٤١٧) و (تغ- ١١٧) و (روشن- ٥٩٦) و جاء شعره في گلستان مسرت