الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١٩ - ديوان أمير مازندراني
٤٤١٣: ديوان صنعي أو شعره
كان يشتغل بنحت القوالب كما ذكره في (خص- ص ٢٩٣) و أورد شعره و في مطلع الشمس: ٢: ٤٣٧ صنعي مشهدي و في (روشن ٣٩٥) خلطه ب صنعي نيشابور
٤٤١٤: ديوان صنع الله كاشاني أو شعره
نزيل تبريز كان طبيبا ترجمه معاصره سام ميرزا في (تس ٢- ص ٥٤) و ذكر مطلع قصيدته في فتح شروان في (٩٤٤) و من حسن صنعه فيها أن كل مصراع منها مطابق للتاريخ المذكور. و هو متأخر عن العارف المولى صنع الله الكوزة كناني المرشد لخلق كثير و المتوفى (٩٣١) و مادة تاريخه (پير طريقت) كما في (دجا- ص ٢٣٧) و حبيب السير ٣: ١١٤ و لعله الذي أورد النصرآبادي معماه في (نر ١٥- ص ٥٢٥) بعنوان صنع الله بافقي.
٤٤١٥: ديوان صنعي دزفولي
و هو الميرزا حسن خان ابن محمد رشيد خان تفنگدارباشي. ولد (١٢٢٩ ش) و مات بطهران (١٢٨٦ ش- ١٣٢٤) طبع ديوانه في طهران (١٣٢٨ ش) باهتمام ابنه بدر الدين رشيدپور.
٤٤١٦: ديوان صنعي كشميرى أو شعره
ذكر شعره في (روشن ٣٩٥).
٤٤١٧: ديوان صنعي كليب ولي
و اسمه محمد. و توفي ٩٤١ قال إسماعيل پاشا في هدية العارفين ٢: ٢٣٥ إن له مائة سعادت في قصة الإمام حسين بن علي ع قال في كشف الظنون إن ديوانه تركي.
ديوان صنعي مشهدي
راجع صنعتي مشهدي و صنعتي نيشابوري.
٤٤١٨: ديوان صنعي نيشابوري
من سادات نيشابور. ترجمه تلميذه في الصنائع الشعرية و القاري عليه أكثر رسائل الفن، صادقي الكتاب دار في (خص ٦- ص ٧٤) و قال ما رأيته في أكثر من ثلاث سنين يستريح على فراش النوم مع بلوغه حدود التسعين و قد تعشق في تبريز بولد عطار يمشي إليه في كل يوم ميلا من غير تعب. و توفي بتبريز و دفن بفناء مسجد جهان شاه. قال و لا يمكن الانتخاب من ديوانه لكون أكثر أشعاره من المطبوعات المنتخبات. ثم أورد عدة أبيات منه. و مات (٩٧٦) كما في (خص ٨٦) و قال جرمي في تاريخ وفاته:
سال تاريخ وفاتش از دو طور يافتم از شوق شعر و سوز عشق