الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٦ - ديوان أمير مازندراني
كان مقامه بالرقة في بغداد ثم انتقل إلى موصل و بها توفي ترجمه ابن النديم (ص ٢٠٠) قال و كان لي صديقا و أنيسا و كان يتشيع، و كان من البلغاء و في معناه ألف عدة كتب نحلها عيدان صاحب الإسماعيلية، ثم ذكر فهرس كتبه و منها ديوانه و ترجمه أيضا في (جما- ج ١٥ ص ١٠٢)
١٧٦٤: ديوان خصالي جغتائي أو شعره
من أمراء طائفة آلوس سكن خراسان ببلدة تون و اسمه حيدر بيگ كما في (تش- ص ١٣) و (تغ- ص ٤٩) و القسم الثالث من ميخانه، و لكن في ريحانة الأدب نقلا عن القاموس التركي سماه حسن بيگ، و قد سافر إلى الهند أيضا
١٧٦٥: ديوان خصالي كاشاني أو شعره
كان من تلاميذ محتشم كاشي (المتوفى ٩٩٦) و من شعراء الشاه طهماسب الصفوي (٩٣٠- ٩٨٤) أورد شعره في (تش- ص ٢٤٢) و (گلشن- ص ١٥٢) و عنهما أخذ القاموس التركي ثم ريحانة الأدب
١٧٦٦: ديوان الميرزا خصمي أصفهاني
قال (خوشگو) إن ديوانه متداول و ترجمه معاصره النصرآبادي في (نر ٩- ص ٢٨٨) و ذكر أنه سافر إلى الهند و لم يستحسن بعض حالاته، فرجع إلى أصفهان و بها توفي و ذكر بعض شعره، منها قوله:
تو را بيند چه بيند خويشتن را از آن خصمي هميشه خود پسند است
١٧٦٧: ديوان خضر خراساني
و اسمه خضر، و كان من المعمرين المعاصرين لهدايت ترجمه في (مع- ج ٢ ص ١١٠) و ذكر أن له غزليات و ذكر شعرا منها توجد نسخه من ديوانه في (الرضوية)
١٧٦٨: ديوان خضر شاه أسترآبادي
اسمه الخواجة حسين (حسن خ ل) الخطاط الشهير المدفون بأسترآباد ترجمه معاصره المير علي شير في (مجن ٢- ص ٣٨ و ٢١١) و ذكر مطلع غزله، و قال له مثنوي على طريق ليلى و مجنون في واقعة زيد و زينب و أورد بيتا منه راجع ديوان فاني جرجاني
١٧٦٩: ديوان السيد خضر القزويني
ابن علي بن محمد بن جواد الحسيني ولد في النجف (١٣٢٣) و قرض الشعر و هو ابن عشرين و قد أكثر و أجاد و رتب ديوانه على خمسة أبواب ١ الرثاء ٢ الحاجيات و التاريخ ٣ الغزل ٤ الاجتماعيات ٥ السياسيات يوجد