الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٣٦ - ديوان مسعود سعد سلمان
و رجع. أورد شعره في تاريخ جلوس الشاه سليمان في ١٠٧٧ في (نر ٩: ٤٢٤ و ١٣- ص ٤٧٨) و (گلشن- ص ٤٠٦).
٦٧٤٩: ديوان مسعود سبزواري أو شعره
هو الأمير سلطان مسعود. ترجمه و أورد شعره في (گلشن- ٤٠٥) و لعله مسعود الغزنوي.
٦٧٥٠: ديوان مسعود سعد سلمان
و اسمه أيضا مسعود بن سعد بن سلمان اللاهوري الجرجاني الأصل كما في (لت- ١) أو الهمداني كما في (تش- ص ١٥٧) سافر والده إلى غزنين و ولد مسعود هناك في عهد السلطان مسعود الغزنوي حدود ٤٣٥ و نشا مسعود يتكلم بالفارسية و الهندية و العربية. و تقرب عند السلطان، ثم غضب عليه و قيل إن غضبه كان لسعاية أبي الفرج الروني فحبسه في ٤٧٢ في حصار يسمى ناي بالقرب من كابل، و بعد موت السلطان أفرج عنه في ٤٩٠ و لكن ما طال حتى حبس ثانيا فقضى أكثر عمره في السجون و قصائده الحبسيات مشهورة و بعد الإفراج عنه تزهد و انزوى عن الناس و مات ٥١٥ أو ٥٢٥ و له ثلاثة دواوين فارسية و عربية و هندية «١». جمع ديوانه الفارسي سنائي المذكور في ص ٤٧١ في حياة الناظم و لما أدخل فيه أشعار غيره اشتباها منه، اعترض عليه ثقة الملك طاهر بن علي فاعتذر عنه سنائي في قصيدة كما مر. و ديوانه مرتب على القصائد و المقطعات و غزليات دوازده ماه و الرباعيات. طبع ديوانه في ١٢٩٦ عن نسخه لاعتضاد السلطنة، ثم طبعها جامكين الروسي، ثم رشيد الياسمي في ١٣١٨ ش في ١٦٠٠٠ بيت، مع مقدمه مفصلة في أحواله في ٦٦ ص. و طبع منتخبه في ١٣١٩ ش. و لأحمد سهيلي الخوانساري مقالات في أحوال مسعود طبعها في مجلة أرمغان ج ١٩ و ٢٠ ثم طبعها مستقلا بعنوان حصار ناي كما مر في ج ٧ ص ٢٣ و مثلها لعلي قويم طبعت في أرمغان ج ٢٤ و ٢٥ و مستقلا في ٣١٢ ص في ١٣٣٠ ش. و لمحمد إبراهيم عالمشاهي مقالة في مجلة آريانا ج ٩. و بين الحريري و مسعود مقالة لمجتبى مينوي طبعت في مجلة دانشكده أدبيات تهران ج ٥ و لمحمد معين بين كمال إسماعيل و مسعود طبعت في جلوه. ج ٢ كما في فهرست مقالات فارسي و النفيسي في تعليقاته على (اللباب ص ٧١٦) قال في (لب ١٠)