الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٤١ - ديوان أمير مازندراني
و الشطرنج و الرياضيات و الموسيقى و الخط النستعليق و سافر إلى آذربايجان و گرجستان ثم رجع و ناظر الحكيم شفائي الأصفهاني و تقرب عند الشاه عباس، فقصد الهند في ١٠١٢ عن طريق قندهار و بقي بها مدة عند أميرها غازي ترخان المتخلص و قاري و صاحب مرشد بروجردي و أسد قصه خوان و لاختلاف حصل بينه و بينهما فر إلى لاهور فاعتذر إليه غازي و طلب منه الرجوع إلى قندهار فلم يقبل و ذهب إلى آگرة و بقي مدة عند الحكيم علي الگيلاني المتوفى ١٠١٨ ثم ذهب إلى برهانپور و تقرب عند الشاه زاده پرويز بن سليم في ١٠٢٥ و جاء معه إلى اللهآباد و مات بها بعد سنتين في ١٠٢٩ و قال صالح التبريزي في تاريخه:
چون بهشتي بود شد تاريخ أو همنوا با عندليبان بهشت
و في سرو- ص ٣٨ و نشتر عشق أنه مات ١٠٢٨ و في (نر ٩- ص ٢٤٣) و (خوشگو) مات ١٠٣٠ و في (تش- ص ١٦٣) أنه لما سافر إلى الهند بدل تخلصه إلى فغفور حذرا عن الالتباس برسمي اليزدي و لهذا عد في مرآت الخيال (ص ٧٧) و خلاصة الأفكار المؤلف ١٢٠٦ يزديا و هو اشتباه منهما و قال إسپرنگر: إن فغفور كان تلميذ عمه تاج الدين الحسيني في الطب و كان عمه هذا تلميذ صدر الشريعة الگيلاني الذي ترجم في هفت إقليم و قال في حواشي ميخانه (ص ٦٦) نقلا عن مخزن الغرائب إن سبب تخلصه فغفور أن الشاه زاده پرويز لما رأى مهارته في چيني نوازي- و هو نوع من الموسيقى- لقبه به و قد عد من تصانيفه رسالة نافع در حساب أصابع و ديوانه يشتمل على أربعة آلاف بيت كما في (نر ٩- ص ٢٤٤) و نسخه مكتبة موتى محل بالهند في (١٥٠ ص) كل صفحة في (٢٣ س) كما في فهرس إسپرنگر ص ٣٩٢ و ترجمه أيضا في (سرخوش- ص ٨٨) و (حسيني- ص ٢٥٢)
ديوان فغفور لاهيجي
راجع فغفور گيلاني
ديوان فغفور يزدي
كما في (خيال- ص ٧٧) و خلاصة الأفكار المؤلف ١٢٠٦ و (تش يز- ص ٣١٨) عن تذكره هندية و الظاهر أنه هو فغفور گيلاني المذكور
٥٦٣١: ديوان فقير
محمد حسن له حمله حيدري و سراج الصدور و گيتي نما كما ذكرناه في ج ١٢ ص ١٥٧- ١٥٨