الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٠٣ - ديوان أمير مازندراني
كرامة الحياة بعد الموت في (٦٧٧) كما نقل عنه في (ض- ص ٣٣٣) و ترجمه في (مع- ج ١ ص ٢٤٤) و أورد رباعيته.
٢٣٥٠: ديوان زكي كاشغري
المولد و المراغي الأصل، و اسمه لطيف الدين توفي (٦٠٧) ترجمه كذلك في (دجا- ص ١٦٧) و أورد رباعيته، و نقل عن لباب الألباب أن لطائف أشعاره خارج عن الحد و العد و كلها مقبولة، و أورد رباعية مدحه بها أبو الفرج الروني و ترجمه في (تغ- ص ٥٣) في باب الذال، و في (مع- ج ١ ص ٢٤١) و أورد عدة من أشعاره و قد دخل بعض رباعياته في رباعيات أبي سعيد أبي الخير المطبوعة بطهران في (١٣٣٤) و رأيت بعض شعره في جنگ كتابته (٧٥٥) عند (فخر الدين).
ديوان زكي مشهدي
المتوفى (١١٦٣) المتخلص نديم يأتي. و في گلستان مسرت- ص ٢٠٣ أورد شعرا لزكي نديم.
٢٣٥١: ديوان زكي مرادآبادي أو شعره
ملك الشعراء في منطقة أود بالهند. أورد شعره في (گلشن- ص ١٩٠).
٢٣٥٢: ديوان زكي همداني
الوحيد في نظم الغزليات و كان مشاركا مع المولى شكوهي في التلميذ عند العلامة الميرزا إبراهيم الهمداني الحسيني (المتوفى ١٠٢٥ أو ١٠٢٦) المترجم في (عالمآرا- ص ١١١ و ٦٤٤) المعاصر و المراسل مع الشيخ البهائي، ترجمه النصرآبادي في نر ٩- ص ٢٣) و ذكر أنه توفي (١٠٣٠) و أورد كثيرا من شعره و عبر عنه بملا زكي الهمداني، فيظهر أن اسمه زكي و كان يتخلص به أيضا كما في قوله:
زكى از بىخوديهاى جرس در ناله دانستم كه ره گم كرده سر در پى اين كاروان دارد
قال في ميخانه- ص ٢٩٦ إنه ولد بهمدان و سافر إلى شيراز و تقرب عند محمد قلي خان پرناك ثم رجع و جاء إلى الهند و رجع إلى وطنه. و رأيت ديوانه في الهند يشتمل على خمسة آلاف بيت. ثم أورد له ساقي نامه. و نقل في (سرو آزاد- ص ٣٦) عن ناظم تبريزي، وفاته في (١٠٢٥) و في حاشية ميخانه نقل وفاته عن نشتر عشق (١٠٣٠) و قيل (١٠٣٥) و ترجمه أيضا في (حسيني- ص ٢٣٨) و (تغ- ص ٥١). «١».