الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٥ - ديوان أمير مازندراني
١٥٣٨: ديوان حسيني گوركاني
و هو السلطان حسين ميرزا بن منصور بن بايقرا بن حسن بن عمر شيخ بن الأمير تيمور گوركان. رباه بعد موت والده أخوه بايقرا و لذا ينسب إليه و يقال له السلطان حسين ميرزا بايقرا. و بعد أن غلب على يادگار محمد البايسنقري قتله بهراة في (٨٧٥) و استقل بالملك في خراسان و أفغانستان إلى أن توفي (٩١١) قال في (تس ١- ص ١١) إنه كان خيرا يدر الأرزاق للعلماء و كان الموظفون منهم عنه اثني عشر ألف عالما، و كان يطعم الفقراء في عشرة عاشوراء و يذبح شاتين في كل يوم توسلا إلى الحسين (ع) و قال ميرزا بابر في بابر نامه إنه في سبعة أعوام أول ملكه كان خيرا و بعدها شرب الخمر كل يوم بعد صلاة الصبح و ما كان يسكر قبل الصلاة، و كان ملتذا من دنياه كثيرا. و له ديوان بالتركية كلها على زنة واحدة يتخلص فيها حسيني و ألف كمال الدين حسين گازرگاهي مجالس العشاق و أظهر بين الناس أنه تأليف لسلطان حسين ميرزا، و فيها أكاذيب و مناكير ينسب العشق و الغرام إلى الأنبياء في قصص مكذوبة. ترجمه في (مجن ٨- ص ١٣٠ و ٣١٦) و (مع- ج ١ ص ٢١) و (تش- ص ١٢) و براون ج ٣ ص ٥١٦.
١٥٣٩: ديوان حسيني لاهوري أو شعره
و اسمه غلام من شعراء جهانگير پادشاه. أورد شعره في (گلشن- ص ١٣٧).
ديوان حسيني هراتي
مر بعنوان أمير حسيني في (ص ١٠٠).
ديوان حسيني هندي
مر بعنوان حسيني رضوي.
١٥٤٠: ديوان حسيني هندي
و هو محمد حسين الأودي صاحب الشيخ علي الحزين. مات ببنارس الهند و دفن عند قبر الحزين في (١٢٠٥) و ديوانه يشتمل على ستة آلاف بيت من جميع أقسام الشعر، أورد بعضه في (گلشن- ص ١٣٦).
١٥٤١: ديوان حسيني يزدي
قال آيتي في تش يز- ص ٢٨٦) أن اسمه حسين و كان من سادات يزد و شعره كثير.
١٥٤٢: ديوان حشري تبريزي
و هو الملا محمد أمين الأنصاري التبريزي الأصل. سكن بعباسآباد أصفهان. و كان له راتبا فقطع فنظم حشري قصيدة مدح فيها المير حبيب الله صدر فأعاده و هو الذي نظم غزوات الشاه عباس بأمره. ثم رجع إلى تبريز و بهامات. ترجمه في