الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٦٧ - ديوان أمير مازندراني
حقي، فخرجت و أنا ابن ثمان و عشرين إلى كرمان ثم يزد و سيستان و الهند عند سلطان سليم ببلدة اللهآباد، فتقربت إليه و لكن حسد الحاسدين أوقعني في السجن سنتين ثم عفى عني و أكرمني خمس سنين، و لكني لم أتمكن البقاء ففررت من اللهآباد إلى آگرة فقربني أكبر شاه و أقمت هناك خمس سنين، و لما مات أكبر شاه في (١٠١٨) [كذا و الصحيح ١٠١٤] و جلس مكانه السلطان سليم فررت إلى گلكنده (دكن) عند محمد قلي قطب شاه، ثم رجعت عن طريق هرمز إلى وطني بايگ و أقمت هناك خمس سنين أخر، فلم أتمكن من البقاء عندهم فسافرت إلى العراق فخراسان فقندهار و رجعت إلى الهند و جئت إلى آگرة عند سليم شاه المذكور فعفي عني و أكرمني فأخذت أسيح بلاد الهند فقل ما بلدة هندية لم أره ثم رجعت عند الملك سليم شاه (جهانگير) و أخذت منه أرضا مساحته (٥٠٠ بيگه) أقطاعا من صوبة بهار، و اليوم (١٠٢٨) وصل سنين عمري إلى الاثنين و الخمسين. و في حاشية ميخانه نقل عن مخزن الغرائب أنه من معاصري تقي أوحدي، و عن خوشگو أنه مات (١٠٢٨) ببنگاله. و ترجم أيضا في (هفت- ١٩٧) و في (گلشن- ص ٢٦٧) سماه عارف ريحي و هو مصحف إيجي و قال مات (١٠٣٥) و عنه أخذ في القاموس التركي و سماه عارف إيراني و عنه في الريحانة.
٤٦٧٧: ديوان عارف بلگرامى أو شعره
و هو محمد عارف ابن محمد ركن الدين البلگرامي. ولد في (٩- ذي القعدة ١١٢٢) و ترجمه معاصره آزاد بلگرامى في سرو آزاد- ص ٢٤٧ و ٢٩٦ و أورد شعره الفارسي ثم الهندي. قال في (نر ١٤- ص ٤٤٨) إنه رآه سالك قزويني و أطرى شعره.
٤٦٧٨: ديوان عارف تبريزي
الأصفهاني هو معاصر صائب التبريزي و كاتب بياضه الكبير في (١٠٨٨) و هو الموجود بمكتبة مدير مجلة أرمغان و ينقل عنه تربيت كثيرا و قد ذكره في (دجا- ص ٢٥٢) و أورد شعره. و ترجمه النصرآبادي في (نر ٩- ص ٣٩٢) بعنوان عارفا و عنه في (گلشن- ص ٢٦٦) و فهرس سپهسالار (٢: ٦٢٣).
٤٦٧٩: ديوان عارف تبريزي
و اسمه آقا حسين من أخيار تبريز و هاجر منها إلى قراباغ و بها توفي (١٢٢٠) ذكره في (دجا- ص ٢٥٢) و أورد شعره.
٤٦٨٠: ديوان عارف تبريزي
و هو الحاج عبد الله سافر إلى بلاد الهند و كان يطارح