الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٣١ - ديوان أمير مازندراني
ص ١٧٤) و تذكره (حسيني- ص ١٥٧) و ترجمه (سرخوش ٤٧) و النصرآبادي في (نر ٩- ص ٣٠٨) و تردد هذا في تخلصه فكتب بدله سيار.
٢٤٩٨: ديوان ستاك يزدي
و اسمه طلعت يزدي. طبع ديوانه بمبئي في (١٣٤٧).
٢٤٩٩: ديوان السجاد
ينسب إلى الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع). و الديوان في حدود (١٥٠ بيتا) مرتب على حروف القوافي، لكل حرف خمسة أبيات و قد عد لا اللام ألف حرفا مستقلا. و كان الشيخ البهائي أورد قافية الألف منه في الجزء الرابع من كشكوله مع الترديد في نسبه إلى الإمام، ثم إن عبد الغفار نجم الدولة ناشر الكشكول أورد جميع الديوان فيه و صرح بذلك في مقدمه طبعه على الحجر بطهران في (١٢٩٦) و توجد نسخه من هذا الديوان عند مجيد موقر بطهران في مجلد يشتمل على (٢٣ ورقة) و ذكر في آخره: [تم الكتاب في السابع من محرم سنة ثمان و تسعين و مائتين، و يليه (٣٧ ورقة) نثرا أوله بعد البسملة روى عن الزهري أنه حكى عن علي بن الحسين زين العابدين ع أنه كان يحاسب نفسه و يناجي ربه جل ذكره: يا نفس حتى م إلى الحياة سكونك و إلى الدنيا ...] و آخره [و كتب هذا كله أبو سعد رافع بن نوح بن إدريس الغنوي في ٩ صفر ٢٩٩ و الحمد لله ...] أقول و صحة التواريخ هذه مشكوك فيها. و قد شرح الديوان هذا عدة مرات منها ما أوله: [الحمد لله الذي هو بالحمد جدير ... قال الشيخ الإمام ... زين العابدين بن الحسين .. في قافية الألف:
تبارك ذو العلى و الكبرياء تفرد بالجلال و بالبقاء
تبارك تفاعل من البركة بفتحتين و هي ...] و قد طبع الديوان هذا في ضمن ديوان المعصومين أيضا.
٢٥٠٠: ديوان سجادي بروجردي
و هو السيد علي أكبر بن عبد الرحيم المتخلص سجادي البروجردي المعاصر. طبع بطهران في (١٣٢٨ ش) في (١٠٣ ص) و هو قصائد و غزليات و مراثي و رباعيات.
٢٥٠١: ديوان سجاوندي
هو ملك الكلام مجد الدين أحمد ابن أبي بديل محمد السجاوندي. ذكره في لباب الألباب (ج ٢- ص ٢٨٢) و وصفه: [سلطان جهان