الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٣٦ - ديوان أمير مازندراني
٤٥١٦: ديوان طائري هروي أو شعره
أورد شعره في (لط ٣- ص ١٧٨) و (روشن ٤١٠) و في (گلشن) سماه طاهري
ديوان الطائي
و هو أبو عبد الله جعفر بن عثمان مر بعنوان جعفر في (ص ١٩٦)
٤٥١٧: ديوان طارمي أو شعره
و اسمه مير دوست من قرية طارم سكن مشهد اثني عشر سنة، ثم تقرب عند همايون پادشاه أورد شعره في (گلشن- ص ٢٦٠)
٤٥١٨: ديوان طاعتي رشتي
لعبد علي بن إسماعيل الرشتي المولود ١٣٣٦ المذكور في (٨: ٣٨) له أشعار رقيقة كثيره طبع في الجرائد و في تذكره شعراي معاصر (ج ٢ ص ٩٠) و كنگره نويسندگان ايران و قد جمع بعضها بنفسه و له تصحيح كتاب صحاح الفرس لهندو شاه
٤٥١٩: ديوان طاقي بخاري أو شعره
الماهر في التصوير و الكتابة و الزخرفة أورد شعره في (روشن- ص ٤٠٥)
٤٥٢٠: ديوان طائف گلپايگاني
المولى محمد علي بن الحاج محمد حسين الأصفهاني من أحفاد الشيخ كمال الدين حسين النجفي نزيل جرفادقان في عصر الشاه إسماعيل الفاتح نزل المولى محمد علي أصفهان مشتغلا بتحصيل العلوم عند المحقق الآقا حسين الخوانساري أطرأه معاصره النصرآبادي في (نر ٩- ص ٣٥١) و أورد بعض مطالعه و رباعياته، و كذا في (گلشن- ص ٢٦٢) و (تغ- ص ٨٣)
٤٥٢١: ديوان طالب آملي
و اسمه محمد طالب، ولد بآمل مازندران و نشا بها و نظم الشعر و سافر إلى كاشان و تزوج هناك ثم خرج إلى مرو و تقرب عند حاكمها ملكس خان [ظ: بكتش، الذي حكم مرو ١٠٠٨- ١٠١٧] من قبل الشاه عباس و باسمه نظم خسرو و شيرين و طلب ترخيصه للعودة إلى وطنه، فرخصه لكنه بدل العودة إلى وطنه سافر إلى قندهار عند حاكمها من قبل جهانگير شاه و هو الميرزا غازي ترخان و لما مات هذا في (١٠٢٠) سافر طالب إلى آگرة فتقرب عند جهانگير شاه و في (١٠٢٨) لقبه بملك الشعراء كما في (ميخانه- ص ٣٨٤) و عرض عليه المهر دارية فأبى منها و قال:
چه مهر تو دارم چه حاجت بمهرت مرا مهر دارى به از مهر دارى