الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٤ - ديوان أمير مازندراني
١٩٧٣: ديوان ديباجي سمرقندي
ترجمه في (مع- ج ١ ص ٢١٨) و عده من الحكماء الفضلاء و قال كان معاصر الحكيم قطران التبريزي و الأسدي الطوسي، و كان مداح الملك فضلون و غيره من ملوك عصره ثم أورد قطعة من شعره
١٩٧٤: ديوان ديده
للميرزا نصر الله بيك، ترجمه في (دجا- ص ١٥١) و ذكر أنه من شعراء القرن الثالث عشر في تبريز، و توفي في شماخي في (١٢٨٧) و ديوانه مركب من الأشعار الفارسية و الأشعار العربية
١٩٧٥: ديوان ديري قمي أو شعره
ترجمه و أورد شعره في (روشن- ص ٢٢٣)
١٩٧٦: ديوان ديري
لرحمت خان ابن أخت الحكيم ركنا نزل الهند و صار من أعيانها ترجمه النصرآبادي في (نر ٣- ص ٥٥) و أورد بعض شعره و منها في الكشف عن الحق قوله:
محمد سال و فصل أو چهار است على زان فصلها فصل بهار است
و أظنه ديري ذو القدر المذكور في (گلشن- ص ١٦٥)
١٩٧٧: ديوان ديك الجن
هو أبو محمد عبد السلام بن رعنان بن عبد السلام بن حبيب ابن عبد الله رغبان بن زيد بن تميم الكلبي الشاعر المشهور أصله من سلمية بالشام و كان يفجر على العرب و لا يرى لهم فضلا ولد بحمص (١٦١) و نزل الشام و لم يفارقها و لم يتنجع بمدحه أحدا إلى أن توفي في أيام المتوكل (٢٣٥) أو (٢٣٦) كان يتشيع تشيعا حسنا و له مراثي في الحسين (ع) كذا ترجمه ابن خلكان في (ج ١- ص ٢٩٣) و أبو الفرج في الأغاني و قيل إن أبا تمام أخذ الشعر عنه و ترجمه أيضا في مجالس المؤمنين و نسمة السحر فيمن تشيع و شعر و تأسيس الشيعة- ص ٢٠١ و هدية الأحباب و غيرها، و أورد الأحسائي في الجزء الرابع من شرحه للزيارة الجامعة ذكره مفصلا هذا و قد جمع ديوانه الشيخ محمد السماوي المتوفى في النجف (١٣٧٠) في قسمين الأول مدائحه للأئمة و ثانيهما في مدائحه لغيرهم و هو قريب من خمسمائة بيت، و بعد موت السماوي انتقلت إلى الخطيب محمد علي اليعقوبي
١٩٧٨: ديوان الديلمي أو شعره
ترجمه في (تش- ص ٢٢٤) و عنه أخذ ظاهرا في (روشن- ص ٢٢٤) و (مع- ج ١- ص ٢١٨) و ذكر أنه من قدماء الشعراء العلماء نسبه بعض إلى قزوين لكن تخلصه الديلمي ثم ذكر قطعة من شعره