الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٨٢ - ديوان أمير مازندراني
من ألف بيت كما مر
٤٧٥٦: ديوان عبدان الأصفهاني أو شعره
ترجمه ابن شهرآشوب في معالم العلماء- ١٤١ ضمن شعراء
ديوان عبداى أصفهاني
مر بعنوان طبعي أشترخاني في ص ٦٤٤
ديوان عبد الباقي أصفهاني
مر بعنوان طبيب أصفهاني في ص ٦٤٤
٤٧٥٧: ديوان المولى عبد الأحد أو شعره
و هو ابن برهان الدين بن علي السيرجاني مؤلف تفسير سورة الروم في عصر الشاه طهماسب
ديوان المولى عبد الباقي
الخطاط الصوفي المذكور في (١٢٣ ص) التبريزي نزيل بغداد المتخلص بباقي و الملقب دانشمند و شارح نهج البلاغة المذكور في فهرس سپهسالار (٢: ١٣١) و المتوفى بعد فوت الشاه عباس الماضي في ١٠٣٨ ترجمه في (هفت) و أورد بعض شعره و ترجمه الميرزا عبد الله في رياض العلماء و ذكر مراسلته مع الميرزا إبراهيم الهمداني و أورد صورة مكتوب الميرزا إبراهيم إليه و رأيت قطعة من ديوانه ضمن مجموعة في كتب الشيخ موسى الأردبيلي في النجف
٤٧٥٨: ديوان المير عبد الباقي اليزدي
من أحفاد الشاه نعمة الله الولي الكرماني كان وكيل السلطنة للشاه إسماعيل و استشهد مع المير السيد محمد آل كمونة في محاربة السلطان سليم في ٩٢١ ترجمه في (مجتس ٢- ص ١٣٧) و (بهش ٢ ص ٣٨٢) و أوردا شعره المشهور:
تا پريشان نشود كار به سامان نشود شرط دور است كه تا اين نشود آن نشود
و ترجمه في الرياض بعنوان المير عبد الباقي سبط الشاه نعمة الله الولي، و حكى عن تحفه السامي ترجمه مفصلة له، و إنه صار وكيل الدولة في أوائل عصر الشاه إسماعيل و أن ديوانه غزليات فارسية، تخلصه فيها باقي و أرخ وفاته بالشهادة في أوائل رجب ٩٢٠ و لكن في المطبوع من التحفة ليست فيه هذه الترجمة
٤٧٥٩: ديوان المير عبد الباقي أو شعره
هو ابن فلامرز الديلمي ترجمه سام ميرزا في (تس ٣- ص ٦٣) و أورد شعره ثم ترجم ولده مولا نفيس و أورد شعره أيضا
٤٧٦٠: ديوان المولى عبد الجليل
ترجمه معاصره في (مجتس ٦- ص ١٥٥)