الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٢١ - ديوان أمير مازندراني
٢٤٤٧: ديوان سالم تبريزي
محمود بيك بن أبي الفتح بيك تركمان، ناظم مثنوي يوسف زليخا ترجمه في (دجا- ص ١٧٣) نقلا عن خاتمة خلاصة الأشعار قائلا إن مجموعة أشعاره تزيد على ثمانية آلاف بيت و له مثنويات أخر مهر و وفا على زنة مخزن الأسرار و ليلى و مجنون و شاهنامه شاه طهماسب و ترجمه الصادقي المعاصر له في (خص ٧- ص ١١٠) و أورد بعض أبيات يوسف زليخا و بعض أبيات مهر و وفا و ذكر أن الشائع أنه تتبع الخمسة لكن لم يصل إلينا أورد شعره في (تش- ص ١٤) بعنوان سالم تركمان و گلستان مسرت- ص ١٦٠ و (پژمان- ص ١٦٧ و ٨٣١)
ديوان سالم تركمان
راجع ديوان سالم تبريزي
ديوان سالم شيرازى
كما في (نر ٩- ص ٣٨٤) راجع ديوان ناظم شيرازى
٢٤٤٨: ديوان سالم كاشاني أو شعره
و اسمه عبد الغفار أورد شعره في (تش- ص ٢٤٤) و كذا في (روشن- ص ٢٨٣)
٢٤٤٩: ديوان سالم كشميرى أو شعره
و هو السيد المير لطف الله بن السيد مير علي من سادات كشمير ترجمه النصرآبادي في (نر ١١- ص ٤٥٠) و ذكر تنقلاته إلى أكثر البلاد و منها إلى أصفهان و استفادته عن المحقق السبزواري، و كان في جميع تلك التحولات يجتمع مع أرباب الذوق و أهل المعرفة، كتأثير و نجات، و كان حيا إلى (سنة تأليف النصرآبادي ١٠٨١- ١٠٨٣) ثم أورد بعض أشعاره، و ترجمه أيضا في (روشن- ص ٢٨٣)
ديوان سالم كشميرى
كما في (تغ- ص ٦٣) مات (١١١٩) و كان محمد أسلم برهمنيا ثم أسلم و مر بعنوان أسلم في (ص ٧٣) و هو غير أسلم المذكور في (روشن- ص ٤٤) لأنه من القرن الثالث عشر
ديوان سالمي تفرشي
ترجمه و أورد شعره في (گلشن- ص ١٩٤) و أظنه اشتبه بسائلي قرشي الآتي
٢٤٥٠: ديوان سالمي خراساني أو شعره
أصله من العراق و اكتسب العلم بخراسان و مهر في المعمى و الخط و الموسيقى ترجمه في (مجن ٣- ص ٦٦ و ٢٣٨) و لكن جاء اسمه في الأول سائلي و كذا في (گلشن- ص ١٩٦) و الصحيح ما ذكرناه