الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٥٧ - ديوان أمير مازندراني
آگاه و مات ١١٨٩ ترجمه و أورد شعره في (سرو- ص ٣٤٦) و نتايج الأفكار ص ٨٤ و گلستان مسرت. ص ٥٣٠.
٥١٣٥: ديوان علي رضا أصفهاني أو شعره
هو ابن رئيس حسين الرويدشتي من محال أصفهان ترجمه معاصره النصرآبادي في (نر ٩- ص ٤٢٧) و أورد شعره.
٥١٣٦: ديوان علي رضا بيك أصفهاني أو شعره
كان من تلاميذ المولى محمد باقر السبزواري، و كان حيا في سنة تأليف النصرآبادي كما في ترجمته في (نر ٦- ص ١٨٩) كان مستوفيا بإيروان ثم شيروان و أخيرا اعتزل و نزل أصفهان و أورد بعض رباعياته.
ديوان علي رضا پرتو لنجاني
المذكور في ص ١٥٧ مرتين. اسمه آقا جان و توفي ١٣٠٤ و جمع ديوانه تلميذه ثمر. و طبع ديوانه مع مقدمه لحسين فروغي على الحجر بطهران في ١٣٠٥.
ديوان علي رضا تبريزي
راجع علي رضا عباسي.
ديوان علي رضا تجلى شيرازى
مر في ص ١٦٧.
٥١٣٧: ديوان مير علي رضا تويسركاني أو شعره
ترجمه و أورد شعره معاصر النصرآبادي في (نر ٦- ص ١٩٠) و قال سافر إلى الهند و رجع إلى أصفهان.
٥١٣٨: ديوان علي رضا شولستاني أو شعره
كان نزيل الهند. ترجمه و أورد شعره معاصره النصرآبادي في (نر ٩- ص ٤٠٠).
٥١٣٩: ديوان علي رضا عباسي أو شعره
و هو الخطاط التبريزي الشاعر. ترجمه و أورد شعره في گلستان هنر و عنه في (دجا- ص ٢٨٠) بعنوان علي رضا تبريزي و قال تلمذ على على بيگ التبريزي في الخط و بعد خراب تبريز بيد الروم هاجر إلى قزوين و كتب كتيبة المسجد الجامع بها ثم سافر مع فرهاد خان إلى مازندران و خراسان، و لما عرفه الشاه دعاه و بقي في البلاط اثني عشر سنة حتى اليوم. و قال معاصره النصرآبادي في (نر ٧- ص ٢٠٧) إن كتيبة باب مسجد الشيخ لطف الله و كتيبة الصفة بالمسجد الجامع بأصفهان بخطه، و أن اسمه يطابق جملة خوشنويس عهد و لكن عبد الباقي أفضل منه. أقول و مقصوده باقي تبريزي المذكور في ص ١٢٣ و كان علي رضا يعارض مير عماد القزويني المذكور في ص ٧٦٧ في الخط. و مر ابنه بديع الزمان بديعا في ص ١٢٩