الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٢ - ديوان أمير مازندراني
ديوانه في ثلاثة آلاف بيت كذا ترجمه في (مع- ج ٢ ص ١١٠)
١٧٤٣: ديوان خرم كردشتي القراچهداغي
ترجمه في (دجا- ص ١٣٤) و ذكر أنه توفي في أهر مبعدا في (١٢٤١) و طبع ديوانه الذي جمعه و له سبعون من العمر في (١٣٠٧)
١٧٤٤: ديوان خرم مازندراني زانوسي
من محال كجور اسمه حسين و أصله من خراسان نزل إلى ساري مازندران و اشتغل بالعطارة و مشربه التصوف، و مذهبه التعشق، كذا وصفه معاصره في (مع- ج ٢ ص ١١١) و أورد رباعية له قال في المدائح المعتمدية إن والده پاشا قاسم كان عامل كجور، و ترك هو العمل و خدم حيدر قلي ميرزا خاور قاجار ثم أورد قصيدته
١٧٤٥: ديوان خرم مشهدي أو شعره
هو من خراسان، و اسمه عبد الحميد، هاجر من مشهد إلى يزد، و جد في تحصيل العلوم الرسمية حتى فرغ منها ترجمه معاصره في (مع- ج ٢ ص ١١١) و أورد بعض شعره
١٧٤٦: ديوان خرمي هروي أو شعره
معاصر الأمير علي شير و قد ذمه في (مجن ٣- ص ٦٣ و ص ٢٣٦) و ادعى أنه مع زيارته الحرمين و قبور الأنبياء و سائر المشايخ في بيت المقدس ماشيا مرتين، لم يؤثر ذلك كله في قبح سريرته شيئا، و ذكر مطلعا من غزله
١٧٤٧: ديوان مولانا خرمي
من شعراء السلطان يعقوب خان التركمان من آق قوينلو أورد ترجمته شاه محمد القزويني في ما ألحقه بترجمة مجالس النفائس في البهشت السادس في (ص ٣٠١) و وصفه بأنه لأحد لفضائله، و أورد مطالع بعض غزلياته
١٧٤٨: ديوان خروشي تبريزي أو شعره
و اسمه حسن بيك أخو تقي خان الذي نصبه الشاه عباس سلطانا على أحد بلدان آذربايجان، و كان هو قبچاچىباشى للشاه، فبعثه إلى ملك الهند و رجع و اعتزل عن الإمرة، و جالس الأدباء و الشعراء كذا ترجمه في (نر ٤- ص ٧٥) و قال كنت أجتمع معه مرارا، ثم أورد شعره، و ترجمه في (گلشن ص ١٥١) و (تغ- ص ٤٩) و كذا في (دجا- ص ١٣٥) عن تذكره سامي اشتباها
ديوان الخزاعي
يأتي بعنوان دعبل
١٧٤٩: ديوان مولانا خزاني سمرقندي أو شعره
و هو ابن مولانا يحيى السمرقندي ترجمه شاه محمد القزويني في (بهش ٢- ص ٣٧٧) و ذكر أنه سافر من طريق قبچاق إلى