الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٤٥ - ديوان أمير مازندراني
و (خيال- ص ٥٧) و توجد نسخه من ديوانه بخط سيمي النيشابوري الشاعر المعاصر له في المكتبة (الملية) بطهران كما في از سعدي تا جامي- ص ٥٥٩ و نقل عنه الشيخ آذرى في جواهر الآثار
٦٢٠٣: ديوان لطفي أصفهاني أو شعره
ترجمه و أورد شعره في (گلشن- ص ٣٥٤) و هميشه بهار
٦٢٠٤: ديوان لطفي تاشكندي أو شعره
ترجمه في (مجتس ٦- ص ١٦٤) و ذكر تعشقه لشاب و أورد شعره فيه
٦٢٠٥: ديوان لطفي تبريزي أو شعره
و هو ابن عرفي (كمانگر) القواس (موزون الملك) ترجمه في (دجا- ص ٣٢١) و أورد شعره في (گلشن ٦- ص ٣٥٥)
٦٢٠٦: ديوان لطفي شيرازى أو شعره
ترجمه و أورد شعره في (حسيني ص ٢٨٥) و (ض- ص ٣٩٨) و (فارس نامه: ٢- ص ١٥٠) و توجد شعره في جنگ بجامعة طهران كما في فهرسها ٩: ١١٤٥
٦٢٠٧: ديوان لطفي طهراني أو شعره:
ترجمه و أورد شعره في (تش- ص ٢١٦) و قال كان صرافا و كذا في (گلشن- ص ٣٥٥)
٦٢٠٨: ديوان لطفي مشهدي أو شعره
ترجمه في (لط ٢- ص ٧١) و ذكر أنه كان من ظرفائها و أورد شعره و كذا في (گلشن- ص ٣٥٥) و (مطلع ٢: ٤٤١) و (تغ: ١١٧)
٦٢٠٩: ديوان لطفي منجم أو شعره
كان ماهرا في الشعر و النجوم ترجمه و أورد شعره في (طبق ٢- ص ٥٠١) و (تغ: ١١٧)
٦٢١٠: ديوان لطفي نيشابوري أو شعره
كان صهر المولى قيدي ترجمه معاصره النصرآبادي في (نر ٩- ص ٣١٥) و أورد عدة من أشعاره و رباعياته و كذا في (تش- ص ١٤١) و (مسرت ٢٣٤)
٦٢١١: ديوان لطفي هروي
هو ملك الكلام في عصره بالفارسية و التركية عمر تسعا و تسعين سنة و في أواخر عمره نظم قصيدة برديف آفتاب لم يقدر على تتبعه أحد كما وصفه مير علي شير في (مجن ٢ ص ٤٩ و ص ٢٢٣) و قال إنه جمع الظاهر و الباطن، و قد قرأ علي فاتحة حصلت لي بها فتوحات قال و أنشأ مطلعا و أوصى إلى الجامي أن يتمه