الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٧٩ - ديوان أمير مازندراني
٢٧١٢: ديوان سهوي تبريزي أو شعره
و هو المير محمد حسين الخطاط و تلميذ المير محمد حسين محزون التبريزي فر من تبريز عند هجوم العثمانيين إليها، و سكن كاشان اثني عشر سنة ثم سافر إلى الهند و مات بها (١٠٠٣) ترجمه تقي الدين الأوحدي في خلاصة الأشعار و كذا في كلام الملوك و طبقات أكبري (ص ٥١٦ ج ٢) و (خوشگو) و (گلشن- ص ٢١٣) و (دجا- ص ١٨٤) و خط و خطاطان- ص ١٥٦ و القاموس التركي و عنها في الريحانة و قد أورد نموذجا من خطه في (نمونه خطوط خوش- ص ٢٢٥) و ترجمه في (ص ١٤١ منها)
٢٧١٣: ديوان سهيلي أو شعره
لمهدي بن غلام رضا مدير جريدة متلك ثم نوشخند و هما فكاهيتان سياسيتان و أشعاره أيضا فكاهية انتقادية ولد (١٣٠٣ ش) بطهران ترجمه و أورد شعره في سخنوران نامي معاصر- ج ٢- ص ١٥٦
٢٧١٤: ديوان سهيلي تبريزي
و هو الميرزا أحمد الشهيد في سبيل حرية وطنه صلبه المستعمرون عمال التزار من الروس في يوم عاشوراء طبع في تبريز مجموعة من شعره و معها شاه و درويش لهلالي و جم و گل لأهلي أورد شعره و ترجمه في (دجا- ص ١٨٥)
٢٧١٥: ديوان سهيلي جغتائي
الشيخ نظام الدين أحمد، من آلوس جغتائي، و كان أجداده أمراء الترك من عصر تيمور قال دولت شاه في خاتمة التذكرة إنه سمع من سهيلي إنه قال: أخذت تخلصي من الشيخ آذرى و أورد من شعره الفارسي و التركي من ديوانيه الفارسي و التركي و قال في (تش- ص ١٢) إن له ليلى و مجنون و مات (٩١٨) و في (تغ)- ص ٦٨) أنه مات (٩٠٧) و زاد في (تس ٦- ص ١٨١) أن ملا حسين الكاشفى باسمه كتب أنوار سهيلي الذي ذكرناه في (ج ٢ ص ٤٣٠) و سماه في رجال حبيب السير- ص ١٤١ بالسيد نظام الدين سلطان أحمد و نقل المستر براون في (ج ٣ ص ٥١٧) أحواله عن با برنامه لميرزا بابر- المذكور في (ص ١١٨)- بعنوان شيخيم و قال إن شعره مخوف، اعترض الجامي عليه في ذلك، و أورد شعره في (حسيني- ١٥٣) بعنوان سهيلي شيخم و ترجمه أيضا في (مع- ج ١- ص ٣١) و قاموس الأعلام التركية و عنه في الريحانة قال سنگلاخ في (امتحان الفضلاء- ج ١ ص ١٦٠ و ج ٢- ص ٣٣٣)