الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٩٩ - ديوان أمير مازندراني
بها في ١٢٨٢ ش أورد شعره في شعراي معاصر أصفهان- ص ٤٢٣
ديوان محمد صادق هندي
قال في (سرخوش- ص ٦٨) إن له ساقي نامه و مر بعنوان صادق هندي في ص ٥٨١ و كذا في هميشه بهار
٦٥١٨: ديوان محمد صالح كرمانشاهي
و اسمه السيد محمد صالح الحسني النعمة اللهي الملقب حيران علي شاه و صارم السلطنة طبع ديوان غزله باسم كنز العرفان في ١٠٧ ص في ١٣٢٤ ش بطهران
٦٥١٩: ديوان محمد صدر أو شعره
و هو تقي الدين محمد بن جمال الدين الصدر المتوفى في سفر الحج في قدس الخليل في ٩٤٤ ترجمه سام ميرزا في (تس ٢- ص ٢٣).
ديوان محمد صديق يزدي
مر بتخلصه آزاد كما ترجمه آيتي في (تش يز- ص ٢٦٩).
٦٥٢٠: ديوان محمد صوفي مازندراني
و هو المولى محمد بن عبد الله الملقب بالصوفي و المتخلص محمد كما يظهر من ديوانه الموجود في بانكيپور في (٥٣ ورقة) في ألفي بيت. و كذا في (مع- ج ٢- ص ٣٨) ولد بآمل مازندران، و سافر إلى شيراز ثم سافر إلى الحج و بقي في مكة خمس عشر سنة كل سنة يزور مدينة ثم ساح البلاد الكثيرة في الغرب و جاء إلى هند مع أبي حيان الطبيب و المولى حسن علي اليزدي في عهد أكبر شاه حتى سكن گجرات و قال فيه:
مرا گجرات از آن گشته است مسكن كه از مازندرانم يادگار است
و زار الخواجة معين الدين القطب و عبد النبي فخر الزماني في أجمير ثم رجع إلى گجرات في ١٠٢٤. كان زاهدا تاركا للدنيا. و كان يتهم بالإلحاد كما يظهر من تقي الدين الكاشاني. ترجمه في ميخانه- ص ٣٤٥ و هدية العارفين ٢: ٢٧٥ و (تش- ص ١٨٠) و (حسيني- ص ١٨٧) و كشف الظنون و له بتخانه و هو منتخب من أشعار القدماء في ستين ألف بيت و ساقي نامه في ٢١٨ بيت و ديوانه يشتمل على ألف بيت شعر و لكن شعره يزيد على أربعة آلاف بيت و مات ١٠٣٥ [- مجردانه يكى شد بحق محمد صوفي] و قال في صحف إبراهيم و مجمع الفصحاء مات ١٠٣٨ و في (خوشگو) ١٠٣٢.