الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٧٧ - ديوان وقاري طبسي
دوازده بند في ٨: ٢٧٠ و له مثنوي موسى و خضر عند (الملك) و مجالس السنة و سياحت نامه و ترجمه المنظومة السبزوارية و عشرة كاملة و تاريخ چهارده معصوم و رموز الإمارة في شرح عهد مالك الأشتر، و بهرام و بهروز في قبال خسرو و شيرين و انجمن دانش في قبال گلستان.
ديوان وقار طبسي
راجع وقاري طبسي.
٨١٨٦: ديوان وقاري أصفهاني أو شعره
لمعز الدين الأصفهاني. سافر إلى الهند و مات بها. ورد شعره في (گلشن- ص ٥٩٩).
٨١٨٧: ديوان وقاري تتوي
و هو الميرزا غازي ترخان حاكم قندهار المتوفى عن خمس و عشرين سنة من عمره في ١٠٢٠ كما في ميخانه- ص ٢٢٩ أو ١٠٢١ كما في حاشيته نقلا عن ريو نقلا عن مقالات الشعراء و تاريخ محمدي و سرو آزاد. قال في ميخانه إن ديوانه في خمسة آلاف بيت، و قد اشترى تخلص وقاري من رجل شاعر كان يتخلص به بإزاء ثمن قدره ألف روپيه. (أقول) و لعل الديوان أيضا كان للشاعر المذكور و قد اشتراه بثمن. و له ساقي نامه و كان عالما بالموسيقا. و ترجم في هدية العارفين- ١: ٢٤٥ و (روشن- ص ٤٨٨) و (مع ١: ٦٢) و مقالات الشعراء في ص ٨٢٨. و الظاهر أنه المذكور في ص ٧٨٣ و ٨٦١ بعنوان غازي تبتي (قاري).
٨١٨٨: ديوان وقاري طبسي
اسمه المولى محمد أمين بن مولانا عبد الفتاح (عبد الغفار) الأخ الأكبر لمولانا عبد الكريم و مر جدهما الأعلى المولى شمس الدين محمد في ص ٥٤٣ كما ذكره النصرآبادي في (نر ٦- ص ١٧٩) و أورد قصيدته التي شرح فيها بعض أحواله ثم أورد جملة من أشعاره في نيف و عشرين بيتا رأيت من تصانيفه گلدسته انديشه صرح فيه بأنه تلميذ عمه المولى عبد الكريم و المولى خليل القزويني و المولى محمد صادق و المولى محمد باقر اليزديين و غيرهم، و أحال فيه إلى سائر تصانيفه و ذكر أن له ديوان كبير و أورد فيه ديباجة الديوان، و فرغ من گلدسته انديشه في أصفهان في الاثنين الثاني و العشرين من شعبان ١٠٨٣ و حكى في نجوم السماء عن المولى محمد أمين قطعة في تاريخ وفاه المحقق الخوانساري ١٠٩٨ فيظهر أنه توفي بعد هذا التاريخ فما في (تش يز- ص ٣٤٣) أنه توفي ١٠٧٠ غلط و قد ذكر في ديباجة