الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٦ - ديوان أمير مازندراني
مدح على از عين يقين است مرا ركن دوم از أصول دين است مرا
آن را كنم آشكار و اين را پنهان ذكر خفي و جلى همين است مرا
٢٥٧٥: ديوان سعداى أردستاني أو شعره
من نواحي أصفهان كان من شعراء عصر الشاه عباس الأول الصفوي سافر إلى الهند و رجع ترجمه و أورد شعره في (تش- ص ١٧٧) و (روشن- ص ٢٩١) و سماه في (گلشن- ص ٢٠٤) و يد بيضاء سعدي بدل سعدا و سماه في (نر ٩- ص ٢٨٣) سعيدا و قال مات بعد رجوعه من دكن و أورد قصيدته في مدح الشاه عباس
٢٥٧٦: ديوان سعد بخاري
و هو الحافظ سعد من أهل بخارى كما وصفه كذلك في (نر ١٥- ص ٥٢٧) و قال المير علي شير في (مجن ١- ص ٨ و ١٨٤): كان من مريدي المير قاسم الأنوار (المتوفى (٨٣٧) و قد طرده المير من الخانقاه توجد نسخه من ديوانه في مكتبة دانشگاه طهران كما ذكر في فهرسه (ج ٢ ص ٢٤١) تشتمل على (٣٦٠ بيت ٦١ غزلا) و قد خلط في (دجا- ص ١٨١) بين سعد البخاري و سعد التبريزي
٢٥٧٧: ديوان سعد بها جامي أو شعره
ترجمه و أورد شعره في (تاريخ گزيده للمستوفي (ص ٨٢٨) من طبع أروپا و كذا في (بهش ١- ص ٣٣٩) للشاه محمد القزويني و رجال حبيب السير (ص ٢٧)
٢٥٧٨: ديوان سعد تبريزي أو شعره
و اسمه جلال الدين سعد الله التبريزي الحافظ معارض سعد الدين الخطيب في منصب الخطابة، كذا وصفه في (دجا- ص ١٨١) ثم قال إنه كان مريد القاسم أنوار و أورد كلما قيل في حق سعد بخاري فخلط بينهما و الظاهر أن منشاه اشتباهه ما وقع في (روشن- ص ٢٩١)
ديوان سعد تهراني
مر بعنوان ديوان أميدي الطهراني في (ص ٩٧)
٢٥٧٩: ديوان سعد توني أو شعره
و هو سعد الله بن مقصود بيك التوني سافر إلى الهند و رجع إلى إيران و سماه في آفتاب عالمتاب سعيد، كذا في (روشن- ص ٢٩٣) و أورد شعره
ديوان سعد جامي
مر بعنوان سعد بها جامي
ديوان سعد حموي
راجع ديوان سعد الدين الحموي