الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٣٠ - ديوان ايازى
إلى الفرار من شيراز و نزوله الأهواز و وصوله إلى مصر و توليته لدار إنشاء و مؤامرته مع البساسيري و بلوغه رتبة داعي الدعاة، و تصانيفه و ما يستخرج من شعره من عقائد الفاطميين في الولاية و التوحيد و الإبداع و التأويل، و ردود سائر الفرق، و قصص الأنبياء و غير ذلك. و هي للأستاذ محمد كامل حسين بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول أهداها إلى الدكتور طاها حسين بك. و جميع ما ذكره من قصائده ثلاث و ستون قصيدة. في ثلاث قصائد منها ذكر الغدير، بعضها في مائة و نيف و خمسين بيتا و بعضها أقل إلى أن يبلغ أربعة أبيات. و بعد ذكر القصائد أورد تعليقات عليها في تسع صفحات، و الحق به فهارس الأعلام و الكتب و البلدان و الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية. كلها في ص ٣٦٩ و أقول إن المؤيد هذا مؤخر عن المؤيد لدين الله و المنتصر لآل رسول الله (ص) و اسمه ليلى بن نعمان الديلمي. و كان داعيا و واليا من قبل الملوك العلويين في الديلم و طبرستان، و كان واليا بجرجان في ٣٠٨ من قبل الداعي الصغير الحسن بن قاسم و ترقى أمره حتى تسلط على نيشابور أيام نصر بن حمد الساماني و قتل في بعض قرى الري في ٣٠٩.
ديوان مؤيد مشهدي
راجع ديوان مؤيد التولية
٧٢٨٣: ديوان مؤيد مهنة أو شعره
هو من أحفاد أبي سعيد أبي الخير أيضا و كان مقربا عند الحكام كما ذكره علي شير في (مجن ٢- ص ٣٥ و ٢٠٩) و هفت إقليم و (طرائق- ٣: ٤٥) و قد خلط شعره مع شعر جده أبي سعيد كما ذكره النفيسي في مقدمه سخنان أبو سعيد ص ٢٨ و ٢٩
٧٢٨٤: ديوان مؤيد نسفي
و اسمه مؤيد الدين من قدماء الشعراء المشهورين كما ترجمه في (مع ١ ص ٥٠٩) حاكيا ترجمته عن العوفي في لباب الألباب- ١١ و ديوانه قليل الوجود و له پهلوان نامه على سياق المثنوي للمولى الرومي و ترجمه الرازي في هفت إقليم و لعله والد شهاب سمرقندي المذكور في ص ٥٥٦
٧٢٨٥: ديوان مؤيدي
ينقل عنه شمس قيس في المعجم في معايير أشعار العجم- ص ٣٣٣ و لعله مؤيد المذكور قبلة
٧٢٨٦: ديوان مهتاب
فارسي طبع بلكهنو في ١٧٠ ص في ١٢٨٧ كما في الفهارس
٧٢٨٧: ديوان مهجور أصفهاني أو شعره
و هو الميرزا محمد علي معلم الأطفال هناك