الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠١ - ديوان أمير مازندراني
چه بىقدرى در آن كو، يك دو روز آنجا مرو خلقى كه استغناى عاشق گاهگاهى خوب مىباشد
١٧٩٥: ديوان خلوتي تبريزي
اسمه الخواجة عبد الرحيم بن شمس الدين محمد الأقطابي الخطاط الشهير المتوفى (٨٥٩) و توفي والده العارف في (٨١٢) و في (دجا- ص ١٤١) حكى ترجمته و شعره عن روضة الأطهار. و له تصانيف منها تعليقاته على مشكلات گلشن راز.
١٧٩٦: ديوان خلوتي
لميرزا إبراهيم المتخلص خلوتي من شعراء عصر ناصر الدين شاه القاجار. توجد نسخه منه عند (محمد النخجواني) كما كتبه إلينا، و قد طبع ديوان فارسي باسم خلوتي بإيران كما في الفهارس.
١٧٩٧: ديوان خلوص چشتي
و اسمه السيد محمد المدرسي ابن الخواجة حسن من تلاميذ شاه عبد القار الفخري، من شعراء القرن الثالث عشر بالهند. أورد شعره في (گلشن- ص ١٥٣). و قتل في حرب كما في النتائج ص ٢٢٣.
١٧٩٨: ديوان الخليعي (الخلعي
)- لأن الشاعر كان يتخلص بهما- و هو الشيخ جمال الدين أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن أبي محمد الموصلي الأصل نزيل الحلة إلى أن توفي بها حدود (٧٥٠) و قبره يزار. ترجمه القاضي في (لس- ص ٤٦٣) و حكى قصة نذر والدته لسلب الزوار و ما رآه في المنام فصار من شعراء أهل البيت (ع). لم يوجد في مجموع قصائده البالغة التسع و ثلاثين قصيدة و فيها ألف و ستمائة و ستة و خمسون بيتا الا مدائح أهل البيت أو رثاؤهم، و منها الغديريات الثلاثة التي ذكرها الأميني مع مطالع سائر قصائده في (الغدير في الكتاب و السنة و الأدب- ج ٦ ص ٨ إلى ص ١٧) و قال في مجمع البحرين إن الخليعي أدرك أواخر عصر البرامكة و مراده الحسين بن الضحاك بن ياسر الخراساني الأصل الذي سكن مصر و توفي (٢٥٠) الذي ذكره ابن خلكان في (ج ١ ص ١٦٩).
١٧٩٩: ديوان خليفة أسد الله أصفهاني أو شعره
و هو من كبار ساداتها، مشغول بدرسه غالبا، كذا وصفه معاصره سام ميرزا في (تس ١- ص ٣٠) و أورد رباعية له.
١٨٠٠: ديوان خليفة الخلفائي
محمد بيك أرشد أولاد الخلفاء، الشاب الجامع للصنائع و الكمالات. ترجمه الصادقي في (خص ٥- ص ٧٣) و أورد جملة من شعره و رباعياته