الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٥٨ - ديوان أمير مازندراني
ديوان المتنبي
مر ذكره في ص ٤٤ بكنيته و هو أبو الطيب أحمد بن الحسين. ولد بالكوفة في محلة كندة في ٣٠٣ و قتل بقرب النعمانية ٣٥٤ و دفن هناك. ترجمه في الجزء الثامن و المجلد التاسع من أعيان الشيعة من ص ٦٠ إلى ص ٢٧٨ و بسط القول في حسبه و نسبه و عقد عنوانا لتشيعه و مذهبه و ذكر كلمات القائلين بتشيعه و أورد أشعاره الدالة على تشيعه مثل قوله:
و تركت مدحي للوصي تعمدا إذ كان نورا مستطيلا شاملا
و طبع ديوانه بإسقاط تلك الأشعار كما ذكر في ص ٧٥ من أعيان الشيعة و لأبي محمد طاهر بن الحسين المخزومي فتق الكمائم في تفسير شعر المتنبي كما في تتمه اليتيمة للثعالبي. و ترجم المتنبي في (هفت- ١٣٠) و توجد نسخه من الديوان في مكتبة (لعله لي) و تصويره بجامعة طهران و نسخه بخط الجواليقي عند (فخر الدين النصيري) و ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٤: ١٠٢ و الروضات ص ٦١ و ابن خلكان ١: ٣٨ و كتب الدكتور حسين علي محفوظ از متنبى تا سعدي.
ديوان المتوج
راجع ابن المتوج في ص ٢٨.
٦٢٨١: ديوان متين أصفهاني
ترجمه في (خز- ص ٤٢٦) و (سرو- ص ٢٢٦) و (نتايج- ص ٦٦٥) و (روشن ٦٠٤) نقلا عما كتبه بنفسه في ترجمته مختصرا أن اسمه عبد الرضا بن الشيخ عبد الله بن عبد العالي بن حسين المالكي الاشتري النجفي هاجر والده إلى أصفهان و تأهل بها فولد له عبد الرضا المتخلص متين في عيد الفطر ١١٠٣ و لما بلغ العشرين سافر إلى الهند و بعد أربعين سنة أدرك من كان في طلبه و هو السيد محمد العارف النعمة اللهي و كان معاشه من الوزير بهادر جنگ و بعده من أخيه شجاع الدولة و في ١١٧٥ نزل بنگالة عند ناظمها قاسم علي خان و بها توفي أوائل شوال تلك السنة. ثم أورد بعض ما اختاره من ديوانه المرتب من أوله إلى مقدار من رديف الدال و أورد شعره في (مسرت- ص ٢٥٥).
٦٢٨٢: ديوان متين شيرازى أو شعره
و اسمه آقا سعيد ابن الخواجة عبد الكريم الشيرازي. ترجمه معاصره النصرآبادي في (نر ٩- ص ٣٨٤) و أطرى أخلاقه و اشتغاله بالعلم في المدرسة و أورد بعض أشعاره.