الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٧٩ - ديوان أمير مازندراني
الأعسم صاحب كشف الظلام الذي توفي ١٢٣٨ و تعلم على خالية الشيخ جعفر و الشيخ صادق ابنا الشيخ محسن، و على سائر علماء عصره و في ١٢٩٠ هاجر إلى الحيرة مقيما بها إلى أن نفي منها مع بعض السادة من آل زوين برهة و رجع إليها في ١٢٩٨ بعد موت شبلي پاشا الذي نفاه فأتاه عند ذلك نعي ولديه المتوفيين بالنجف بالطاعون العام في تلك السنة، فأنشأ قصيدة في رثائهما و رجع إلى النجف ١٣٠٧ إلى أن توفي بها ١٣١٤ و قام ابن أخته السيد محمد سعيد الحبوبي بوظائف فاتحته نسخه من ديوانه بمكتبة (السماوي) و أخرى عند ولده المؤلف الشيخ محمد قاضي الجعفرية في النجف المتوفى ١٣٦٦ و نسخه خط الناظم عند ولده الآخر الشيخ عبد الحسين تقرب من ثلاثة آلاف بيت و قد رتبه بنفسه على الحروف، و نسخه أخرى عند الشيخ محمد رضا المظفر و يأتي ديوان الشيخ محمد علي الأعسم
٤٧٤٣: ديوان الشيخ عباس البغدادي
ابن الشيخ ملا علي البغدادي الفاضل الكامل من تلاميذ صاحب الجواهر توفي في النجف ١٢٧٦ حكى لنا الشيخ محمد علي بن الشيخ يعقوب الخطيب الشهير باليعقوبي أنه ظفر بنسخة من ديوان الشيخ عباس ملا علي في ١٣٣٠ في بعض أعمال الحلة بقلم بعض العوام البغداديين، قد جمعه في ١٣٠٩ و يبلغ ثلاثة آلاف بيت لكنه لم يكن مرتبا على الحروف، فاستنسخ عنه اليعقوبي نسخه مرتبة مهذبة مصححة، و علق عليها حواشي من نفسه، لكنه نهبت منه تلك النسخة مع سائر ما نهب منه في ١٣٣٥
٤٧٤٤: ديوان المفتي مير عباس التستري
مر بعنوان ديوان السيد في ص ٤٧٢ و له دواوين متعددة بأسماء خاصة منها رطب العرب المطبوع و مر رد دعوى و آب زلال و قد ترجم أحواله الشاعر المتخلص عزيز في كتاب سماه التجليات كما مر في (٣: ٣٥٨) و يأتي ابنه وزير
٤٧٤٥: ديوان الشاه عباس الثاني
هو ابن الشاه صفي الصفوي الحسيني، جلس على سرير الملك ١٠٥٢ إلى أن توفي ١٠٧٨ ترجمه في (مع: ج ١ ص ٤٠) و أورد شعره و كذا في (تش- ١٨) و (نر ١- ص ٩) يوجد في مكتبة شيخ الإسلام ولي الدين أفندي بأستانبول