الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٤٢ - ديوان أمير مازندراني
خواهد حبيب تنبل مولا ز فيض رب جان را أسير حب تو در سلسل ذهب
و له منظومة أبكار خيال قصة تاريخية في أربعة آلاف بيت موجودة في (المجلس) كما في فهرسها (٣: ١٤٠) و لعله متحد مع حبيب المذكور في ص ٢٢٩
ديوان لسان الغيب
مر بعنوان حافظ شيرازى
٦١٩٢: ديوان لسان الواعظين تربتي
و هو الحاج ملا عبد الكريم بن محمد علي طبع له منظومة نان و سركه في ١٣٠٧
ديوان لسان يزدي
راجع محرم يزدي
ديوان لساني
اسمه سهو اللسان يذكر في حرف السين باسمه و إنه دونه تلميذ لساني و هو شريف التبريزي من أشعار فيها ركاكة بعضها من نظمه و بعضها من نظم غيره، و بعضها من نظم أستاذه لساني و سماه سهو اللسان و نسبه إلى لساني على سبيل الظرافة و اعتذر بعد ذلك عن أستاذه و أكثر أشعاره ليس للساني كما ذكره سام ميرزا في (تس ٥- ص ١٠٤) و مر ديوان شريف التبريزي
٦١٩٣: ديوان لساني شيرازى
و اسمه عبد العزيز كما في (تغ- ص ١١٧) العارف المستجاب الدعوة كما وصفه الصادقي في (خص ٨- ص ١٣٢) و أورد نيفا و سبعين بيتا من شعره و ذكر أنه توفي بتبريز و دفن في جوار بابا حسن و ترجمه القاضي في الورقة الأخيرة من مجالس المؤمنين و أورد تمام قصيدته المبسوطة في مدح أمير المؤمنين و ذكر أنه يوم تسخير السلطان سليمان العثماني لتبريز كان مشغولا بتعقيب الصلاة في جامعها فلما علم بوروده سجد و دعا في سجوده لتعجيل موته فتوفي حالا في السجدة و حكى القول بأن أشعار لساني تزيد على مائة ألف بيت غير ما نسبه إليه تلميذه شريف التبريزي و سماه سهو اللسان و أورد النصرآبادي في (نر ١٣ ص ٤٦٩) من شعر المولى لساني تاريخ فوت السلطان حسين ميرزا بايقرا في ٩١١
چه سال فوت وى از پير عقل جستم گفت: (هزار حيف ز سلطان حسين بايقرا
) و ترجمه في (خز- ص ٣٩٨) و ذكر أنه دفن بسرخاب في ٩٤١ و أورد قرب عشرة أبيات من شعره و كذا في (حسيني- ص ٢٨٤) و ذكر قصة غرامه في التذاكر مثل (تش- ٢٩٢) و فارس نامه ٢: ١٥٠ و (هفت- ٢٦٢) و (مجتس ٦- ص ١٦٠) و (تس ٥-