الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣ - ديوان ابن الهبارية
كان في موصل و بها توفي
١٨٦: ديوان ابن وصيف
الملقب (خشكناكه) الكاتب كما في فهرس ابن النديم (ص ٢٠٠) قال ما لفظه: هو من أهل بغداد و كان أكثر مقامه بالرقة ثم انتقل إلى الموصل، و اسمه علي بن وصيف أبو الحسن، كان من البلغاء و ألف عدة كتب و نحلها عبدان صاحب الإسماعيلية، و كان لي صديقا و أنيسا و توفي بالموصل و كان يتشيع و له من الكتب إلى قوله: و ديوان شعره و من ذكر وفاته بالموصل ظهر أنه توفي قبل تصنيف ابن النديم فهرسه في (٣٧٧) و عن كتاب طبقات الشعراء تأليف أبي سعيد محمد بن الحسين ابن عبد الرحيم أنه وصفه بعنوان أبي الحسن علي بن عبد الله بن وصيف الناشي المتكلم الشاعر لأهل البيت (ع) و المتوفى (٣٦٥) و ذكر أنه كان حكاكا ماهرا في صنعة، يحك الفلزات جميعا و لا سيما الذهب حكا جيدا منها قنديل الذهب الذي صنعه بأمر معز الدولة أحمد بن علي البويهي الذي توفي (٣٦٦) و بأمره حك عليه اسم معز الدولة و تاريخ وقفه له
١٨٧: ديوان ابن هاني
أبي القاسم أو أبي الحسن محمد بن هاني الأندلسي الأزدي الشهيد للتشيع، و قد خنق بكرة الأربعاء لسبع ليال بقين من رجب (٣٦٢) كما في ابن خلكان (ج ٢- ص ٤) و قال [ليس في المغاربة من هو أفصح منه، لا متقدميهم و لا متأخريهم بل هو أشعرهم على الإطلاق، و هو عند المغاربة كالمتنبي عند المشارقة، و كانا متعاصرين و كان عمره ستا و ثلاثين سنة أو اثنتين و أربعين، و ديوانه كبير و لو لا ما فيه من الغلو في المدح و الإفراط المفضي إلى الكفر لكان من أحسن الدواوين] و في أمل الآمل قال فاضل شاعر أديب صحيح الاعتقاد له شعر كثير في مدح الأمير (ع) و عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت (ع). طبع ديوانه في بولاق (١٢٧٤) و في بيروت (١٣٢٦). و يأتي ديوان أبي الطيب المتنبي و اسمه أحمد بن الحسين المتوفى (٣٥٤).
ديوان ابن هاني الأهوازي
يأتي بعنوان ديوان أبي نواس الحسن بن هاني المولود بالأهواز.
١٨٨: ديوان ابن الهبارية
هو نظام الدين أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن عيسى الهاشمي العباسي البغدادي المتوفى بكرمان في (٥٠٤) أو (٥٠٩). و ديوانه كبير في أربع مجلدات كما ذكر في ترجمته. و له الصادح و الباغم على وتيرة كليلة و دمنة، نظمه لسيف الدولة صدقة بن دبيس الشيعي صاحب الحلة في مدة عشر سنين و أرسله بيد ولده