الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٤ - ديوان أمير مازندراني
١٤٨١: ديوان حسن غزنوي
و هو مفخر اللسانين و ذو الشهادتين الأشرف أبو محمد الحسن بن محمد الحسيني كما وصفه أبو الحسن البيهقي في لباب الأنساب المؤلفة (٥٥٥) و الراوندي في راحة الصدور. و لكن جامع ديوانه الذي يدعي أنه تلمذ عليه وصفه في أول الديوان هكذا: ذو الشهادتين أبو العلى (يعلى) حسن بن أحمد الحسيني الغزنوي. .. ثم إن العوفي في لباب الألباب خلط بينه و بين حسن الغزنوي جمال الدين و سمى والده ناصر العلوي و سرى الغلط منه إلى أصحاب التذاكر بعده مثل تاريخ گزيده (ص ٨١٧) و (لت- ٢) و (تش- ص ١٠١) و هفت إقليم و مجمع الفصحاء. قال جامع الديوان: إن حسن الغزنوي وصاه عند الوفاة بجمع ديوانه باسم الأمير محمود و بما أن هذا الأمير جلس (٥٥٢) و مات (٥٥٧) فيظهر أن الديوان جمع قبل التاريخ. و كذا يظهر أن وفات السيد حسن كان أيضا قبل التاريخ، فما في خلاصة الأشعار و عنه في (مع ١: ١٩٢) أنه مات (٥٦٥) فليس بصحيح. و قال بعضهم مات (٥٣٥ أو ٥٣٦) و الصحيح ما ذكره البيهقي في لباب الأنساب من أنه مات (٥٤٨). طبع الديوان على عدة نسخ بطهران بتصحيح السيد محمد تقي المدرس الرضوي في (٣٤٨ ص) مع مقدمه في أحواله في (٧٢ ص) و ضميمة فيها تصحيحات دهخدا و فروزانفر للديوان في (٣٤ ص).
١٤٨٢: ديوان حسن غزنوي أو شعره
قال المدرس الرضوي في مقدمه طبع ديوان حسن غزنوي أشرف: هو السيد جمال الدين حسن بن ناصر العلوي أخ السيد محمد بن ناصر العلوي أخ السيد محمد بن ناصر. و قد مدحهما السنائي في كار نامه بلخ فقال:
شرف الدين محمد ناصر عقل از أو كند و وهم از و قاصر
شاخ ديگر جمال دين حسنى كه چو نام خود از نكو سخنى
هر كجا هست شاعر علوي أو چو صدر است و ديگران چو روى
. و قد اخترم قبل الثلاثين من عمره قبل سنة (٥٠٠) فرثاه مسعود سعد سلمان بقصيدة قال فيها:
بر تو سيد حسن دلم سوزد كه چو تو هيچ غمگسار نداشت
سى نشد سال تو ويحك سال زاد تو را شمار نداشت
و قد خلط العوفي بينه و بين حسن الغزنوي الملقب بأشرف ثم سرى الغلط منه إلى التذاكر