الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٨ - ديوان أمير مازندراني
الناس كما في الأغاني. و عن أبي عبيدة أنه أشعر المحدثين، و عن تذكره ابن المعتز أن له أربع بنات كل منهن تحفظ أربعمائة قصيدة! لأبيها، و قد نظم كلما سمعه في فضل علي (ع) و قد ترحم عليه الإمام الصادق (ع) ثلاثا. كما في رجال الكشي. ترجمه الزركلي أيضا في قاموس الأعلام (ج ١- ص ١١٢) و قد جمع المستشرق الإفرنسي بربية دومينار أخباره و طبع في پاريس في (١٠٠ ص) و ترجمه و أورد شعره في أعيان الشيعة (ج ١٢ ص ١٣٣- ٢٧٨) توجد نسخه ديوانه في إحدى مكتبات اليمن كما ذكره بعض، و كذا في المكتبة الظاهرية بدمشق كما في فهرسها. و دون شعره أيضا الشيخ محمد بن طاهر (السماوي) و يوجد في مكتبته السماوي. و قد ترجم الحميري في كتاب مستقل باسم شاعر العقيدة السيد محمد تقي بن سعيد الحكيم النجفي المعاصر، و قد طبعه السبيتي و جعله الجزء الحادي عشر من حديث الشهر. و قد جمع الشيخ علي الخاقاني صاحب مجلة البيان النجفية الغراء أحوال الحميري و شعره في (١٣٥٣).
١٦١٦: ديوان الحوماني
للشيخ محمد علي بن محمد أمين العاملي الحوماني الحاروفي المعاصر المولود (١٣١٥) نزيل بيروت. له عدة دواوين منها ديوان الحوماني في جزءين طبعا بصيدا حدود (١٣٤٤).
ديوان الحويزي
راجع دواوين عبد العلي الحويزي و فرج الله الحويزي و خلف الحويزي و السيد علي خان الحويزي.
١٦١٧: ديوان حيا أكبرآبادي
و اسمه شيورام من قوم كايتهة. تلمذ على بيدل عبد القادر. له مثنوي گلگشت بهار إرم على سياق چار عنصر لبىدل. مات في (١١٤٤) أورد بعض شعره في (گلشن- ص ١٤٤).
١٦١٨: ديوان حياتي أو شعره
قال سام ميرزا إن والد حياتي كان يداخل في نيابة القضاء و لكن هو لم يتداخل فيه و كان منشيا خطاطا، و أورد شعره في (تس ٥- ص ١٣٥). و أظنه هو المذكور في (گلشن- ص ١٤٤) بعنوان حياتي قزلباش من أمراء الشاه طهماسب الصفوي.
١٦١٩: ديوان حياتي كاشاني
قال في خلاصة الأشعار كان حياتي يشتغل بالسقاية و هذا سبب تخلصه حياتي و كان يمدح المير نعمة الله النقيب، ثم مال إلى النقطوية فطرد من كاشان و انتقل إلى قزوين لابتلائه بغرام صراف. و ترقى أمره عند النقطوية في قزوين فاعتقل