الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩١٠ - ديوان أمير مازندراني
٦٠١٥: ديوان كريمى سمرقندي
هو بهاء الدين عبد الكريم. ترجمه في (مع ١- ص ٤٨١) و أورد نيفا و ثلاثين بيتا من شعره، منها بعض أبيات قصيدته التي التزم فيها [يك و دو و سه] و منها:
سپيد روى و سيه زلف و چشمت اى دلبر يكى گلست و دوم سنبل و سوم عبهر
٦٠١٦: ديوان كسائي مروزي
هو الحكيم مجد الدين أبو إسحاق مادح الأمير نوح بن منصور، و راثيه بعد موته في ٣٨٧ ترجمه في (مع ١: ٤٨٢) و أورد قرب مائة و خمسين بيتا له في المديح و الوعظ و الرثاء و غيرها منها قوله في مدح الأمير:
اين دين هدا را بمثل دايرهاى دان پيغمبر ما مركز و حيدر خط پرگار
علم همه عالم بعلي داد پيمبر چون أبر بهارى كه دهد سيل به گلزار
و قد بعث بعضها إلى الناصر خسرو العلوي الشيعي فأجابه بمثلها. و ذكر مناقبه لعلي في كتاب النقض- ص ٢٥٢ و ٦٢٨. و ترجم أيضا. في الكنى و الألقاب للقمي و كذا في (تش- ص ١٣١) و ريحانة الأدب عن القاموس التركي ولد ٣٤١. كما قال هو في شعره:
به سيصد و چهل و يك رسيد نوبت سال چهارشنبه و سه روز باقي از شوال
بيامدم بجهان تا چه گويم و چه كنم سرود گويم و شادى كنم به نعمت و مال
و كان حيا في ٣٩١ و وصل عمره إلى الخمسين حيث قال:
أيا كسائى پنجاه بر تو پنجه گذاشت بكند بال ترا بپنجه و چنگال
و مدح عبيد الله بن أحمد بن الحسن العتبي الوزير (٣٦٥- ٣٧٢) و له أشعار كثيره في كتب اللغة، و منها مثنوي بالبحر الخفيف
٦٠١٧: ديوان كسرائي
و اسمه سياوش. طبع له آرش كمان گير و آوا في ٨٤ ص. بطهران.
ديوان كسرى أنجداني
راجع طيفور و ملك طيفور.
٦٠١٨: ديوان كسوتي يزدي أو شعره
و اسمه فتح الله أو فتح علي. كان معاصر وحشي