الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٦١ - ديوان أمير مازندراني
محمد دبير سياقي في مقدمه گنج باز يافته إنه جمع أشعاره و إنه سيطبع ديوانه
٣١٠٧: ديوان شهيد دزفولي أو شعره
أورد شعره في مخزن الدرر لحقير الدزفولي المذكور في (ص ٢٥٨) و كان معاصرا له
٣١٠٨: ديوان شهيد شيرازى أو شعره
و اسمه الميرزا عبد الله الطبيب المتوفى (نيف و ١٢٧٠) ترجمه في آثار عجم- ص ٥٦٠
٣١٠٩: ديوان شهيد قمي
ذكر النصرآبادي في (نر ٩- ص ٣٦٧) أنه نزل إلى أصفهان قبل سنين و هاجر منها إلى الهند و بها توفي، و ذكر بعض شعره و لعله متحد مع شهيدي قمي الآتي
٣١١٠: ديوان شهيد لاهيجاني
المير محمد هاشم كان يذكر أنه من سادات لاهيجان، و سافر إلى البلاد و منها إلى أصفهان في عصر النصرآبادي كما ذكره في (نر ٩- ص ٣٥٠) و أشار إلى غزلياته الكثيرة و عنه أخذ في الريحانة، و في (روشن- ص ٣٦٩) سماه شهيدي لاهيجي
٣١١١: ديوان شهيد لاهوري أو شعره
و اسمه مير غازي ابن أخت راسخ مات (١١٣٠) ترجمه و أورد شعره في (حسيني- ص ١٨٤) و كذا في (خوشگو)
٣١١٢: ديوان شهيدي بختياري
نزيل طهران في عصر رضا قلي خان و قد مدح السلطان محمد شاه و وزيره و سائر الأركان ترجمه (مع ٢: ٢٤٥) و أورد ما يقرب من أربعين بيتا من شعره
٣١١٣: ديوان شهيدي خراساني
و هو الحاج ميرزا حبيب الله بن الميرزا هاشم بن الميرزا هداية الله ابن الميرزا مهدي الخراساني الشهيد ولد (١٢٦٦) ترجمه في مطلع الشمس و عبر عنه بسيد المجتهدين إمام الجماعة بمسجد گوهرشاد و ترجمه تلميذه السيد حسن المشكان الطبسي في مجلة دبستان و قال كان يخطب و يعظ الناس أكثر من ساعتين متصلا تلمذ على الميرزا حسن الشيرازي بسامراء و الميرزا حبيب الله الرشتي في النجف، و تعلم اللغة الإفرنسية و توفي بمشهد (٢٧ شعبان ١٣٢٧) و دفن بصفة الشاه طهماسب طبع ديوانه حفيده حسن حبيب بطهران في (١٣٧٦) و يتخلص فيه حبيب و حبيبا و إن اشتهر بالشهيدي هذا ما ذكره محمد شهيد نورائي في خطاب ألقاه في